البحث في شرح أبيات سيبويه
٥٣/٣١ الصفحه ١٨٥ : ٤ / ٢٢٤
وقال النحاس : «حجة بأنّ (أن مع لو)
بمنزلة اللام».
(٤) عامر بن ذهل بن
ثعلبة ، جد جاهلي ، بنوه
الصفحه ١٨٦ : للطعام.
وبنو تميم
يعيّرون بشدة المحبة للطعام والحرص عليه ، لأجل أنّ عمرو بن
الصفحه ١٩٨ : ، وبنو مقيدة الحمار العقارب لأن أكثر ما
تكون في الحرّة. ويبدو تفسير ابن السيرافي أقرب إلى القبول. وشبيه
الصفحه ٢١٨ :
(قالت بنو عامر خالوا بني أسد
يا بؤس للجهل
ضرّارا لأقوام)
يأبى
الصفحه ٢٣٩ : من هذه الأعلام في آخره راء ، بنوه ،
ووافقوا أهل الحجاز في البناء.
ثم مضى سيبويه
في كلامه الى ان قال
الصفحه ٢٥١ : يهجوهم
النابغة في هذا الشعر : بنو سعد بن زيد مناة بن تميم. وثأر بأعراضهم : هجا من
هجاهم ، والراقصات
الصفحه ٢٧٤ : بنو عامر شعبا فيه بعد أن حصنوا
الصفحه ٣٠٠ : معبد (٢) بن زرارة أسرته بنو عامر في يوم رحرحان ، وفر عنه لقيط
، فعيّر عوف لقيطا بتركه أخاه. والعامري
الصفحه ٣٠٧ : ، فاستدارت النعم حوله ، ولحقت به بنو الحارث بن كعب فاستنقذوا ماله ،
وهربت كندة
الصفحه ٣١٢ : إسحق الحضرمي هو مولى بلحضرمي ، وبنو الحضرمي
حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف ، فهو مولى مولى. وسبب هذا
الصفحه ٣٣٦ : :
بنو أسد لبني ذبيان بمنزلة الدرع والترس للمحارب ، يقونهم بأنفسهم ، وهذه الأفعال
التي فعلوها أثبتت لهم
الصفحه ٣٣٧ : ، ونسبته إلى أمه من بني طثر ، شاعر أموي مطبوع مقدم في
قومه ، قتله بنو حنيفة يوم الفلج الآخر ، ولأخته فيه
الصفحه ٣٨٥ : عينه ـ من جهتين :
إحداهما أنه قال : يجوز أن يريد بني
عمرو بن تميم ، وأين بنو العجلان من تميم ، وإنما
الصفحه ٣٨٧ :
وبنو الخليع :
من بني عامر بن صعصعة ، وتنكفت : تتقبض وتنضم وتستتر. وأراد أنهم كرام في الشتاء
وعند
الصفحه ٤٠١ : العنبر وبني الحارث : بلحارث وبلعنبر ، وعلماء بنو فلان».
قال الفرزدق :
هلمّ إلى
الإسلام والدّين