البحث في شرح أبيات سيبويه
٤٦٥/٧٦ الصفحه ٢٧٢ : إدخال النون الخفيفة في (تمنعا).
والضجاج :
الجلبة والخصومة. وسبب هذا الشعر أن سالم بن دارة الثعلبي من
الصفحه ٣٣٠ :
ابن كنانة (١) أصيب بأذربيجان ، وكان مع سعيد بن العاصي ، أو مع
الأشعث ابن قيس الكندي ، ولم يرد
الصفحه ٥٨ : الباب. وقال النابغة الذبياني :
أتخذل ناصري
وتعزّ عبسا
أيربوع بن
غيظ للمعنّ
الصفحه ١٠٥ :
الحرب بين قيس وخندف. وأسد وكنانة أخوان ، ابنا خزيمة بن مدركة بن إلياس بن
مضر.
يقول لهم :
أغنوني
الصفحه ١٣٦ :
والشعر لرجل من
بني فزارة ، والمطعون رجل من فزارة ، وزعموا أن حصن (١) بن حذيفة الفزاري خرج لبعض
الصفحه ١٧٢ : قولهم : ما
جاءني زيد إلا عمرا.
وأراد بفالج
فالج بن ذكوان من بني سليم ، وكان يقال : إن فالج بن ذكوان
الصفحه ٣٧١ : واقع على ما تقع
عليه القبيلة.
والقتّال من
بني أبي بكر بن كلاب ، وقال هذا الشعر لبني جعفر بن كلاب
الصفحه ٦٢٨ : أحمر
أبو الأخزر
الحماني
الأخزم بن
قارب الطائي
الأخضر بن
هبيرة الضبي
الأخطل
أرقم بن
علبا
الصفحه ٦٣٠ :
الحطم القيسي
الحطيئة
حكيم بن معية
الربعي
حميد الأرقط
حميد بن ثور
ـ خ ـ
خالد
الصفحه ٧٨ :
(أحقا بني أبناء سلمى بن جندل
تهدّدكم إياي
وسط المجالس
الصفحه ١٨٥ :
بها القسم ، كما يستقبل باللام للقسم كقولك : والله لئن فعلت لأفعلن قال
المسيّب بن علس
الصفحه ١٩٢ : ما عليه من السلاح. وسبب هذا الشعر أن الحارث (٢) بن ظالم المري قتل خالد (٣) بن جعفر بن كلاب في جوار
الصفحه ٢١٨ :
(قالت بنو عامر خالوا بني أسد
يا بؤس للجهل
ضرّارا لأقوام)
يأبى
الصفحه ٢٧٨ : : «كما
رد ما كان من بنات الياء إلى أصله حين اضطرّ» يريد أنه يرد ما كانت لامه معتلة إلى
أصله ، وليس الغرض
الصفحه ٣٨٥ : به. والجرد : الحشيّة الخلق ، والعرانين : السادة والرؤساء ، وعمرو : قبيلة
وهو عمرو بن كلاب فيما أرى