البحث في شرح أبيات سيبويه
٣٦١/٢٨٦ الصفحه ٣٣٩ : معنى الدعاء ، كما تقول : اسلم. (وازدد) معطوف عليه (١) وهو مبني على سكون ، ولكنه احتاج إلى تحريكه فكسره
الصفحه ٣٤١ : : غيبته عنا وبعده كغيبة الماء الفرات عنا. يعني أن
حاجتهم إليه كحاجتهم إلى الماء الفرات ، وإن حضر أجدى فضله
الصفحه ٣٤٣ : مطلع القصيدة بتقديم الثاني.
(٢) ورد الشاهد عند
الأعلم ١ / ٣٠٢ مشيرا إلى أن هذا الحذف للضمير قبيح. كما
الصفحه ٣٤٦ : ء ، وارتاد يرتاد.
يقول : هل
يمنعني تطوّفي في البلاد ، وتنقلي من موضع إلى موضع من حذر الموت ، أن يأتيني
الصفحه ٣٤٧ : ) (١)
يمدح قيس (٢) بن معديكرب الكندي ، تيمم : تقصد. وفي (تيمم) ضمير يعود
إلى / راحلته ، وكم دونه : يريدكم دون
الصفحه ٣٥٥ : لا يكون في الكلام ، فهو في القوافي لا يكون». ثم مضى في كلامه حتى
انته إلى أن أنشد لرؤبة
الصفحه ٣٥٧ : فر إلى معاوية فكان معه في صفين ثم ولاه طبرستان فهلك فيها
مع أكثر جيشه حوالي ٥٠ ه فضرب بعودته المثل
الصفحه ٣٦٢ :
حكى هذا الشاعر
عن امرأة أنها دعت على زوجها ، وطلبت الراحة منه. وقولها (هل) أرادت : هل يحسن
إليّ
الصفحه ٣٦٣ : الخصية بجراب ، وشبهت الخصيتين بحنظلين في جراب ، والحنظل اسم للجنس ،
الواحدة حنظلة ، وأضاف ثنتا إلى الحنظل
الصفحه ٣٦٧ :
__________________
(١) في الأصل جميع ،
وليست مناسبة.
(٢) ديوان الفرزدق ١
/ ٣٧٦ من قصيدة في مدح آل المهلب. ورواية البيت فيه
الصفحه ٣٧٥ :
الهاء لبيان حركة الميم ، و (هلمّه) إذا وقفوا ، يريدون (هلمّ)». ومضى على كلامه
إلى أن قال (٢ / ٢٧٩
الصفحه ٣٨٠ :
(من لد لحييه إلى منحوره) (١)
الشاهد (٢) فيه على حذف النون من (لدن).
يتبعن يعني
الإبل
الصفحه ٣٨١ :
: العظمان اللذان عليهما منبت الأضراس من أسفل (٢) ـ إلى موضع نحره مقدار طول باعين. والمنحور : موضع
النحر
الصفحه ٣٨٢ : المفعول. وقد ورد الشاهد في : المنصف ١ / ٨٣ والأعلم ٢ /
٢٤٢ والكوفي ٢٨١ / ب.
(٤) الضمير يعود إلى
ذنب
الصفحه ٣٨٣ :
سيبويه (٢ / ٣٠١) في القوافي : «وقد دعاهم حذف ياء (يقضي) إلى أن حذف ناس كثير من قيس
وأسد الياء والواو