قافية العين
(ع)
الطويل
|
إذا متّ كان الناس صنفان : شامت |
|
وآخر مثن بالذي كنت أصنع ٦٢ |
|
وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي |
|
ولكن متى ما أملك الضرّ أنفع ٤٣٣ |
|
ونابغة الجعديّ بالرمل بيته |
|
عليه تراب من صفيح موضّع ٤٨١ |
|
منا الذي اختير الرجال سماحة |
|
وجودا إذا هب الرياح الزعازع ٢١٧ |
|
ومازلت محمولا عليّ ضغينة |
|
ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع ٢٨١ |
|
أقارع عوف لا أحاول غيرها |
|
وجوه قرودتبتغي من تجادع ٩٤ ـ و ٢٣١ |
|
توهمت آيات لها فعرفتها |
|
لستة أعوام وذا العام سابع ٢٣٢ |
|
فبتّ كأني ساورتني ضئيلة |
|
من الرّقش في أنيابها السم ناقع ٢٣٣ |
|
أيا شاعرا لا شاعر ـ اليوم ـ مثله |
|
جرير ولكن في كليب تواضع ٣٠٦ |
|
وأنت أمرؤ منا خلقت لغيرنا |
|
حياتك لا نفع وموتك فاجع ٢٨٠ |
|
على حين عاتبت المشيب على الصبا |
|
وقلت : ألما تصح والشيب وازع ٣٦٨ |
|
أمنزلتي ميّ سلام عليكما |
|
هل الأزمن اللائي مضين رواجع ٥٧٥ |
|
ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم |
|
وفينا نبي عنده الوحي واضعه ٣٠٠ |
الوافر
|
وخيل قد دلفت لها بخيل |
|
نحية بينهم ضرب وجيع ٤٦٣ |
الكامل
|
لما أتى خبر الزبير تواضعت |
|
سور المدينة والجبال الخشّع ٢٢ |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
