|
وإني متى أشرف على الجانب الذي |
|
به أنت من بين الجوانب ناظر ٣٩٥ |
|
وشرّ المنايا ميت بين أهله |
|
كهلك الفتى قد أسلم الحيّ حاضره ١٩٢ |
|
فقلت له فاها لفيك فإنها |
|
قلوص امرىء قاريك ما أنت حاذره ١٢٥ |
|
لعلك ياتيسا نزا في مريرة |
|
معذب ليلى أن تراني أزورها ٣٢٠ |
|
فقيل تحمّل فوق طوقك إنها |
|
مطبّعة ، من يأتها لا يضيرها ٤٥٨ |
المديد
|
يا لبكر أنشروا لي كليبا |
|
يا لبكر أين أين الفرار ٢٤٤ |
البسيط
|
ياتيم تيم عديّ لا أبالكم |
|
لا يلقينّكم في سوءة عمر ٦١ |
|
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم |
|
إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر ٧٢ |
|
أبالأراجيز يا بن اللؤم توعدني |
|
وفي الأراجيز ـ خلت ـ اللؤم والخور ٢٠٥ |
|
خلّ الطريق لمن يبني المنار به |
|
وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر ١٠٨ |
|
إلى امرىء لا تعرّينا نوافله |
|
أظفره الله فليهنأ له الظفر ٧٨ |
|
الخائض الغمر والميمون طائره |
|
خليفة الله يستسقى به المطر ٢٥١ |
|
يا أسم صبرا على ما كان من حدث |
|
إن الحوادث ملقيّ ومنتظر ٢٢٣ |
|
لو كان غيري سليمي اليوم غيّره |
|
وقع الحوادث إلا الصارم الذكر ٣٦٣ |
|
والناس ألب علينا فيك ليس لنا |
|
إلا السيوف وأطراف القنا وزر ٤٤٤ |
|
ومن يميل أمال السيف ذروته |
|
حيث التقى من حفافي رأسه الشعر ٣٨٧ |
|
كرّوا إلى حرّتيكم تعمرونهما |
|
كما تكرّ إلى أوطانها البقر ٣٩١ |
|
ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت |
|
فإنما هي إقبال وإدبار ١٣٦ |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
