[أشار إلى المؤنث ب (تا)]
٥١٣ ـ قال سيبويه (٢ / ١٣٩) في التصغير : «وأما (تيّا) فإنما هي تحقير (تا) وقد استعمل ذلك في الكلام. قال الشاعر كعب الغنويّ (١)».
|
وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى |
|
فلم يستجبه عند ذاك مجيب |
|
فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوة |
|
لعلّ أبا المغوار منك قريب |
|
(وحدّثتماني أنما الموت بالقرى |
|
فكيف وهاتا هضبة وقليب) (٢) |
__________________
(١) كعب بن سعد بن عمرو الغنوي ، ويقال له كعب الأمثال لكثرتها في شعره ، من شعراء ذي قار ، فهو شاعر جاهلي في معظم عمره. انظر : الأصمعيات ص ٧٣ و ٩٣ وحواشيهما والبيان والتبيين ١ / ١٦٨ والتذكرة السعدية ٣٦٨ والعيني ٣ / ٢٤٧ والخزانة ٣ / ٦٢١
(٢) الأبيات من قصيدة لكعب قالها في رثاء أخيه أبي المغوار واسمه هرم وقيل شبيب الذي قتل في ذي قار. وهي في الأصمعيات ق ٢٥ / ١٢ ـ ١٣ ، ١٩ ص ٩٦ وفي صدر الثالث (في القرى) وفي أمالي القالي ٢ / ١٤٧ ذكر أن بعض الناس يروي هذه القصيدة لكعب بن سعد الغنوي ، وبعضهم يرويها لسهم الغنوي. وجاء في البيت الثالث (وخبرتماني .. روضة وقليب).
ورويت الأبيات لكعب في : مختارات شعراء العرب ص ٢٩ ـ ٣٠ وليس فيها البيت الثالث وفي جمهرة أشعار العرب ص ١٣٥ وجاء في ثالثها (.. في القرى فكيف وهذا روضة ..) ولا شاهد فيه على هذه الرواية. وجاء اسم الشاعر فيه : محمد بن كعب الغنوي. ورويت لكعب في مجموع أشعار العرب ق ١١ / ١٢ ـ ١٣ ، ١٩ ص ١٤
كما رويت الأبيات متفرقة لكعب. فروي الأول والثاني في : اللسان (جوب) ١ / ٢٧٥ والثاني فقط في (علل) ١٣ / ٥٠١ وفيه (.. لعل أبي المغوار) والثالث في (قول) ١٤ / ٩٥ وفي (تصغير ذا وتا وجمعهما) ٢٠ / ٣٤١
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
