الشاهد (١) فيه أنه جعل الضمير بعد (لو لا) بالياء ، وهو ضمير المجرور. والأجرام جسده ، والجرم : الجسد وأتى بلفظ الجميع كما قالوا : بعير (٢) ذو ثمانين ، والنيق : الجبل الشامخ وفلّته أعلاه ، والمنهوي : الساقط ، طحت : هلكت.
[نصب المضارع بعد واو المعية]
٤٦٦ ـ قال سيبويه (١ / ٤٢٧) في عوامل الأفعال ، قال ورقاء (٣) بن زهير بن جذيمة العبسيّ :
|
فيا ليت أني قبل ضربة خالد |
|
وقبل زهير لم تلدني تماضر |
__________________
كما رويا للشاعر أيضا في : أمالي القالي ١ / ٦٧ من قصيدة طويلة ، ورغبة الآمل ٨ / ٤٨ وروي ثانيهما ليزيد في اللسان (جرم) ١٤ / ٣٥٩ و (هوا) ٢٠ / ٢٤٧ وبلا نسبة في (امالا) ٢٠ / ٣٥٩
(١) ورد الشاهد في : معاني القرآن ٢ / ٨٥ والكامل للمبرد ٣ / ٣٤٥ والنحاس ٨٦ / أوالأعلم ١ / ٣٨٨ والإنصاف ٢ / ٣٦٦ والكوفي ٥٠ / أو ١٩٨ / أو ٢٥٠ / ب وابن عقيل ش ٢٠٠ ج ١ / ٤٨٣ والعيني ٣ / ٢٦٢ والأشموني ٢ / ٢٨٥ و ٣ / ٦٠٩ والخزانة ٢ / ٤٣٠
واختلف في الضمير المتصل بعد لو لا في (لولاي ـ لولاك ـ لولاه) فمذهب الخليل ويونس وسيبويه أنه في محل جر لفظا ورفع محلا على الابتداء ، ولو لا حرف جر شبيه بالزائد. ومذهب الأخفش والفراء أن الياء في موضع رفع بالابتداء ، ووضع ضمير الجر موضع ضمير الرفع. ويرى المبرد أن هذا التركيب غير صحيح. وهو محجوج بثبوت ذلك عنهم ، بيد أنه قليل غير شائع ، والوجه الأول هو الصواب ، لأن الياء والكاف والهاء لا تكون علامة مضمر مرفوع.
(٢) أي لم يشرب منذ ثماني ليال ، والثّمن بالكسر الليلة الثامنة من أظماء الإبل ، وأثمن وردت إبله ثمنا. انظر القاموس (الثمن) ٤ / ٢٠٧
(٣) شاعر فارس جاهلي من بني عبس. ترجمته في : الأغاني ١١ / ٧٥ وجمهرة الأنساب ٢٥١ والكامل لابن الأثير ١ / ٣٣٧
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
