وإن كان أحدهما فوق الآخر. والفصيل : الذي له سبعة أشهر ونحوها ، وابن المخاض : الذي تمت له سنة ودخل في الثانية ، وكلاهما ضعيف لا نفع فيه ، وجعل نهشلا أفضل من فقيم بقدر ما بين ابن المخاض والفصيل. ولصاف : موضع معروف وهي مؤنثة مبنية ، ويجوز أن يعرب ، ولا يصرف.
الشاهد (١) فيه على أن ابن المخاض نكرة ، والدليل على أنه نكرة ، أنه أدخل عليه الألف واللام وعرّفه ، ولو كان معرفة كابن عرس وما أشبهه ، لم تدخلا عليه ، كما لا تقول ابن العرس.
[العدول عن النصب على الاختصاص لضعف الشهرة]
٢٧٧ ـ قال سيبويه (١ / ٣٢٧) قال لبيد :
|
(نحن بنو أم البنين الأربعه) |
|
ونحن خير عامر بن صعصعه |
__________________
«قال س : قول ابن السيرافي إن نهشلا وفقيما ابنا دارم ، يدل على أنه كان سيء التبصر بأنساب العرب ، وإنما فقيم ابن أخي نهشل ، وهو فقيم بن جرير ابن دارم. وترك بين البيتين بيتا لا يصح معنى البيت الأول إلا به ، ونظام الأبيات وهي ثلاثة :
|
وجدنا نهشلا فضلت فقيما |
|
كفضل ابن المخاض على الفصيل |
|
كلا البكرين أردى ما يليه |
|
ولكن ريم بينهما قليل |
|
إذا حلّوا لصاف بنوا عليها |
|
بيوت اللؤم والذل الطويل». |
(فرحة الأديب ٤٩ / أ)
(١) ورد الشاهد في : الأعلم ١ / ٢٦٦ والكوفي ١٩٦ / أ
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
