[في إعمال المصدر]
١٩٦ ـ قال سيبويه (١ / ٩٧) قال الشاعر :
|
(فلو لا رجاء النصر منك ورهبة |
|
عقابك قد صاروا لنا كالموارد) (١) |
الشاهد (٢) فيه على إعمال المصدر كعمل الفعل ، و (عقابك) منصوب ب (رهبة).
والموارد : الطرق الواحدة موردة. المعنى : لو لا أنهم يرجون أن تنصرهم علينا إن حاربناهم ، ولو لا أنّا نرهب عقابك إن قتلناهم ؛ لقد صاروا لنا أذلّاء نطأهم كما يوطأ الطريق.
قال سيبويه (١ / ٦٠ ، ٩٧) قال الشاعر (٣) :
|
(بضرب بالسيوف رؤوس قوم |
|
أزلنا هامهنّ عن المقيل) (٤) |
الشاهد (٥) فيه على تنوين المصدر ، وعمله في المفعول النصب ، والمفعول
__________________
(١) لم يعرف قائله ، وأورده النحويون.
(٢) ورد الشاهد في : النحاس ٢٣ / أوالإيضاح العضدي ١٥٦ والأعلم ١ / ٩٧ وشرح الأبيات المشكلة ٢٦٢ والكوفي ٢٨ / ب و ١٥٧ / ب.
(٣) هو المرّار بن منقذ التميمي كما قال العيني ٣ / ٤٩٩ ـ شاعر مشهور ، وشى بجرير إلى سليمان بن عبد الملك فقام الهجاء بينهما. ترجمته في : المؤتلف (تر ٥٩٩) ص ١٧٦ ومعجم الشعراء ٤٠٩
(٤) روي البيت في : شرح الكوفي ١٧٧ / ب وجاء في صدره (نضرّب) ولا شاهد به على هذا.
(٥) ورد الشاهد في : النحاس ١٩ / أو ٢٥ / ب و ٣٢ / أوالأعلم ١ / ٩٧ والكوفي
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
