فتقصد إليهم؟ (١).
[رفع الظرف على المجاز اتساعا ، لبلاغة المعنى]
١١٤ ـ قال سيبويه (١ / ٨٠) في ما اتّسع من الظروف وجعل اسما : قال الجرنفش (٢) بن يزيد بن عبدة الطائيّ :
__________________
(*) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي من رواية وشرح بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
أقول لليلى رجّلى لي جمّتي |
|
بقية ما أبقى حسين بن مرجح |
ههنا بقية معنى لا يتم إلا بمعرفة البيت الثالث. وهو :
|
فقلت : أنا ذو حاجة ومسلّم |
|
فضمّ علينا المأزق المتضايف |
وهي أبيات طريفة أنشدها أبو الندى لمنذر بن درهم الكلبي. وأولها :
|
١) أمن حبّ أمّ الأشيمين وذكرها |
|
فؤادك معمول له أو مقارف |
|
٢) تمنيتها حتى تمنيت أن أرى |
|
من الوجد كلبا للوكيعين آلف |
|
٣) سقى روضة المثويّ عنّا وأهلها |
|
ركام سرى من آخر الليل رادف |
|
٤) أقول ومالي حاجة في تردّدي |
|
سواها بأهل الروض : هل أنت عاطف |
|
٥) وأحدث عهد من أمينة نظرة |
|
على جانب العلياء إذ أنا واقف |
|
٦) تقول : حنان ما أتى بك هاهنا |
|
أذو نسب أم أنت بالحي عارف |
|
٧) فقلت : أنا ذو حاجة ومسلّم |
|
فضمّ علينا المأزق المتضايف». |
(فرحة الأديب ١١ / أوما بعدها)
(١) شاعر معمر عاش في العصر الأموي. ترجمته في : المعمرون ٩٩ والمؤتلف (تر ١٨٨) ص ٧٤
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
