الشاهد (١) على نصب (أيّ حين). و (عقبتي) مبتدأ و (أيّ حين) خبره ، وهو منصوب على الظرف. كأنه قال : في أي الأحيان اعتقابي ، يريد : ركوب عقبته (٢) ، ورفعه جائز على ما قدمته.
والبسيطة (٣) الأرض المنبسطة الممتدة (٤) ، هيّبنيك صحبتي : أي هيبوني من ركوبك والسير فيك ، والهجير : الهاجرة ، وولّت النجوم : يعني النجوم التي كانت في أول الليل مرتفعة ، وولّت : انحطت لتغيب. يعني أن له عقبتين : عقبة بالليل وعقبة بالنهار.
__________________
(١) ورد الشاهد في : الأعلم ١ / ١٢٢ والكوفي ١٢٩ / ب والخزانة ٤ / ١٥
(٢) أي نوبته في ركوب الراحلة. انظر الصحاح (عقب) ١ / ١٨٥ والمخصص ٧ / ١١٩
(*) عقّب الغندجاني على شرح ابن السيرافي (للبسيطة) بعد أن أورد الأبيات بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
لا يدعى لنجدة إلا أخوها
غلط ابن السيرافي هاهنا آنفا ، لأنه لم يكن يعرف منازل العرب ومحالّها.
ومن فسر أيضا مثل هذا الشعر ولم يتقن ثلاثة أنواع من العلم : النسب ، وأيام العرب ، ومحالّها ومنازلها ؛ كثرت سقطاته.
والبسيطة هاهنا هي أرض بعينها ، وهي بين الكوفة فالحزن ، حزن بني يربوع بن عمرو وفيها يقول عدي بن عمرو الطائي :
|
لو لا توقّد ما ينفيه خطوهما |
|
على البسيطة لم تدركهما الحدق |
(فرحة الأديب ٩ / أـ ب)
(٣) البسيطة بلفظ التصغير : أرض بين جبلي طيّىء والشام. انظر البكري ١٧٨ كما ذكره اللسان (بطط) ٩ / ١٢٩ واستشهد لكونه موضعا بهذا الرجز.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
