|
(خلّ الطريق لمن يبني المنار به |
|
وابرز ببرزة حيث اضطرّك القدر) (١) |
يخاطب (٢) عمر بن لجأ التيميّ يقول : خلّ طريق المعالي والشرف ، واتركه على من يفعل أفعالا مشهورة كأنها الأعلام التي تنصب على الطريق وتبنى من حجارة ليهتدى بها. وبرزة (٣) أم عمر بن لجأ يقول : أبرز بها عن جملة الناس ، وصر إلى موضع يمكنك أن تكون فيه كما قضي عليك.
[في إعراب (أي)]
١٠٩ ـ قال سيبويه (١ / ١٢٢) في باب تعليق الفعل (٤) : وتقول : «قد عرفت أيّ يوم الجمعة ، تنصب على أنه ظرف لا على (عرفت). وإن لم تجعله ظرفا رفعت» (٥).
__________________
(١) ديوان جرير ص ٢٨٤ من قصيدة في هجاء عمر بن لجأ التيمي. وروي البيت للشاعر مع الخبر في : الأغاني ٨ / ١٨ و ٧١ وهو له في : اللسان (برز) ٧ / ١٧٤
(٢) في المطبوع : (يخاطب بهذا) وليس في الأصل.
(*) عقب الغندجاني على هذا التفسير (لبرزة) بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
ضرط وردان بأرض قيّ
هذا باطل. أخبرنا أبو الندى رحمه الله قال : برزة إحدى جدات عمر بن لجأ المغنّيات».
(فرحة الأديب ٩ / أ)
قلت : وهي أم عمر بن لجأ في : حاشية الأغاني ٨ / ١٨ واللسان (برز) ٧ / ١٧٤ والله أعلم بالصواب.
(٣) عنوانه في الكتاب (١ / ١٢٠): «باب ما لا يعمل فيه ما قبله من الفعل الذي يتعدى إلى المفعول ولا غيره».
(٤) عبارة سيبويه : «.. فتنصب على أنه ..».
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
