ـ أمير المدينة ومكة المكرمة للخليفة علي بن أبي طالب رضياللهعنه في سنة ٤٠ ه.
أمه أم الفضل وهي لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية ، وكانت ثانية امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان قثم يشبّه برسول الله صلىاللهعليهوسلم.
ابن عم النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكان يردفه وراءه ويرقّصه ، ولّاه علي بن أبي طالب مكة والمدينة بدلا من أبي أيوب الأنصاري ، وفي سنة ٣٨ ه عندما كان واليا على مكة جاء جيش شجرة بن يزيد الرّهاوي إلى مكة طلب من أهل مكة نجدته إلا أنهم لم يستجيبوا له ، وعزم على مغادرة مكة لكن نهاه أبو سعيد الخدري عن ذلك ، وكاتب أمير المؤمنين بذلك ، وجاء جيش شجرة إلى مكة ونادى بالناس أنتم آمنون إلّا من تعرض لقتالنا ، واختار الناس شيبة بن عثمان لقيادة الحج والصلاة بالناس ، ولم نعد نسمع أية أخبار عنه في مكة ولا المدينة لأن الأمور لم تكن في صالحه على ما يبدو ، وقد استشهد في سمرقند في زمن معاوية حيث خرج مع سعيد بن عثمان وولي خراسان ، وقال له سعيد : أضرب لك بألف سهم؟ فقال لا بل بخمسين ، وأعط الناس حقوقهم ثم أعطني ما شئت.
وعندما جاء جيش علي بن أبي طالب لمكة بعد قدوم شجرة بن يزيد الرّهاوي واعتزال قثم ابن العباس ، وهزم جيش معاوية لم نعد نسمع له اي ذكر ، والاعتقاد أن ولايته لمكة والمدينة قد انتهت في ذلك التاريخ ، حيث ولّى أهل مكة شيبة بن عثمان ريثما ينجلي أمر الفتنة. وعلى هذا فإن ولايته للمدينة كانت صورية ، ونعتقد أنه وليّ شخصا من الأنصار كنائب له.
٣٥ ـ الأسود بن أبي البختريّ العاصي بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى ابن قصي بن كلب (١).
ـ أمير الصلاة في المدينة أثناء الفتنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان بين سنة ٣٦ ه ـ ٤٠ ه (٢)
__________________
ص ٦٥ جمهرة أنساب العرب ص ١٩ ، الاستيعاب ج ٤ ص ١٣ ، أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩٢ ، تهذيب التهذيب ج ٣ ص ١٥٧ ، العقد الثمين ج ٧ ص ٦٧ ، الاصابة ج ٣ ص ٢٢٦ ، شذرات الذهب ج ١ ص ٦١ ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص ١١٢ ، ترجمة رقم ١٦ ، غاية المرام ج ١ ص ٦٧ ، الكامل في التاريخ ج ٣ ص ١٦٣ ، الآثار الاسلامية في روسيا بدون تحديد رقم الصفحة التحفة اللطيفة ج ١ ص ٨٢ ج ٣ ص ٤١٤ ، ترجمة رقم ٣٤٧٥.
(١) ترجمته : جمهرة أنساب العرب ص ١١٧ التحفة اللطيفة ج ١ ص ٣٢٤ ، ت ٤٩٨ ، تاريخ الطبري ط دار الكتب العلمية ج ٣ ص ٤٦ ٥٩ ، ٦٧ ، ١٢٦
(٢) جمهرة أنساب العرب ص ١١٧
