حوصرت المدينة من قبل الدويش ورجاله من الجنوب ، والنشمي ورجاله من الشمال ، ولما اشتد الحصار. انتدب أهل المدينة الشيخ ذياب ناصر ، والشيخ مصطفى عبد العال ، وسافرا إلى الرياض ، وقابلا الملك عبد العزيز في الرياض ، وأبلغاه استعداد أهل المدينة للتسليم لأحد أولاده ، فانتدب الأمير محمد بن عبد العزيز ، ابنه ، وعينه أميرا على المدينة ، فحضر وتسلم المدينة من حاكمها وقئذ الشريف أحمد بن منصور ، ومن قائد حاميتها عبد المجيد باشا.
وكان ذلك في ١٩ جمادى الأولى سنة ١٣٤٤ ه ، وبعد تسلمه عاد إلى الرياض ، وعين وكيلا لامارة المدينة مع تمتعه بسلطات الامارة ، وظل أميرا على المدينة حتى تولي الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز في ربيع الثاني ١٣٨٥ ه ، ولكنه لم يباشر السلطة خلال تلك الحقبة الطويلة إلا عبر وكلائه (١).
٤٧٨ ـ ابراهيم بن سالم السّبهان (٢)
وكيل أمير المدينة المنورة في ١٩ جمادى الأول ١٣٤٤ ه
بعد استلام محمد بن عبد العزيز المدينة المنورة من الأشراف في التاريخ أعلاه ، عين وكيلا عنه في المدينة ، صاحب الترجمة ، وعاد للرياض ، وظل ابراهيم السّبهان هذا حتى نهاية جمادى الآخرة ١٣٤٥ ه.
٤٧٩ ـ مشاري بن جلوي آل سعود (٣)
وكيل أمير المدينة المنورة في آخر جمادى الآخرة ١٣٤٥ ه
تسلم وكالة الامارة من ابراهيم السّبهان في التاريخ أعلاه وظل وكيلا للامارة حتى ٩ ربيع الأول ١٣٤٦ ه.
٤٨٠ ـ عبد العزيز بن إبراهيم (٤)
وكيل أمير المدينة المنورة في ١٠ ربيع الثاني ١٣٤٦ ه
__________________
(١) فصول في تاريخ المدينة ص ٤٢ وما بعدها.
(٢) فصول في تاريخ المدينة ص ٤٢ وما بعدها.
(٣) فصول في تاريخ المدينة ص ٤٢ وما بعدها.
(٤) فصول في تاريخ المدينة ص ٤٢ وما بعدها.
