مطولة ، وفي عهده رعى الذئب مع الغنم (١) ونذكر في هذا الصدد فرمان تعيينه ليستدل من خلاله على أهميته : فرمان الشريف حسن بن أبي نمي ١٠١٠ ه
«إن إمارة تلك المعاهد وما فيها من العساكر (٢) ... وسائر الوظائف والمناصب مفوضة إلى السيد الشريف ... أقمناه مقام أنفسنا» وكان له ما بين ٢٥ و ٢٧ ابنا و ١٧ بنتا ، ومن حوادث عهده أنه قدّم في سنة ٩٩٥ ه ١٥٨٧ م ، عريضة وهدية إلى اسطنبول راجيا فيها تجديد الكسوة الخارجية والداخلية للكعبة ، وقد استجابت الدولة لذلك (٣)
٣٣٢ ـ حسين بن الحسن بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن ادريس بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم ابن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الحسنيّ ، المكيّ (٤).
ـ أمير الحجاز ، ومكة (٥) ما بين سنة ٩٧٤ ه ١٠١٠ ه
كان من أمره أنه لما كبر أبوه ، فوّض اولا نيابة الحجاز لابنه الشريف حسين ، فلم يطل أمره فمات ، فولّاه شقيقه مسعود ... (٦)
وليس لدينا من دليل على مدى تأثيره بالأحداث بالمدينة المنورة وأعماله بها ، واعتقد أن ولايته على الحجاز حقيقية ، ولكن على المدينة كانت فخرية كغيره من أمراء الحجاز الذين سبقوه وتلوه ، ولا ندري تاريخ تفويض المذكور من قبل والده لولاية الحجاز بشكل دقيق ، ولكنها كانت خلال ولاية والده ٩٧٤ ه ـ ١٠١٠ ه.
٣٣٣ ـ ضيغم بن الأمير زهير القرشي الهاشمي ، العلوي. الحسينيّ (٧)
أمير المدينة المنورة في حوالي سنة ٩٧٤ ه.
__________________
(١) خلاصة الأثر للمحبي ج ٢ ص ١٠ ، ١٤ ـ امراء البلد الحرام ص ٧٩.
(٢) مقدمة في تاريخ العرب الحديث ، د. عبد الكريم غرابية ص ٣٢٥.
(٣) أمراء مكة في العهد العثماني ص ١٠٧.
(٤) ترجمته : خلاصة الأثر للمجي ج ١ ص ١٣١ وما بعدها.
(٥) خلاصة الأثر للمجي ج ١ ط ١٣ ترجمة الشري ابو طالب ...
(٦) نفس المصدر السابق ج ١ ص ١٣١.
(٧) تاريخ الاسلام ج ١٣ ص ١٤. محفوظ وأعتقد أن معلوماته في ما يتعلق بأمراء المدينة ليست دقيقة.
