وقد ذكرناه في عداد أمراء الحجاز وذلك لخبر ورد عند صاحب إنباء الغمر بأنباء العمر (١) : في ربيع الآخر سنة ٨٢٨ ه ، أوقع قرقماس أمير الحجاز بأهل الطائف ، وذلك لأنهم قطعوا الميرة عن مكة ، فأذعنوا له ، وحصل بمكة أمن كثير ، ورخاء زائد.
وهذا يدلل على أنه كان لأمراء الحج دور أهم من دور كل من أميري مكة والمدينة ، وقد ذكرنا ذلك الخبر كمثال على دور أمراء الحج في الحجاز.
٣٠١ ـ رميثة بن محمد بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن ابن علي بن قتادة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنيّ ، المكي (٢).
ـ أمير مكة ، ونائب السلطنة بالحجاز عوضا عن عمه حسن بن عجلان في حوالي سنة ٨١٨ ه أسد الدين رميثة ، أبو عرادة (٣)
ولي مكة غير مرة بالقوة ، وبغيرها أي بشكل شرعي من سلطان مصر ، ولم تحمد سيرته ، وقد قتل في سنة ٨٣٧ ه على بعد ثمانية أيام من مكة في غرة رجب ، وقد جرت بينه وبين حسن بن بركات والعديد من الأشراف حروب ومعارك ، وزار مصر ، وأعتقل بالقاهرة والاسكندرية (٤)
ليس لدينا من دليل على ولايته المدينة المنورة ، ولا تأثير له في تعيين أمرائها خلال حقبة حكمه مكة والحجاز ، وقد أدرجنا اسمه في قائمة أمراء المدينة ، كونه ولي نيابة سلطنة الحجاز بشكل شرعي بموجب مرسوم سلطاني.
٣٠٢ ـ بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة ابن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن
__________________
(١) إنباء الغمر بإنباء العمر ج ٨ ص ٦٥
(٢) ترجمته : غاية المرام ج ٢ ص ٤٧٤ ، اتحاف الورى ج ٣ ص ٥٣٥ ، الدليل الشافي ج ١ ص ٣٠٦ ت ١٠٤٥ ، شذرات الذهب ج ٦ ص ١٤٩ ، الضوء اللامع ج ٣ ص ٢٣٠ ص ٢٣٠.
(٣) اتحاف الورى : ج ٣ ص ٤٢٦ ، غاية المرام ج ٢ ص ٤٨١.
(٤) شذرات الذهب ج ٦ ص ١٤١ ، الضوء اللامع ج ٣ ص ٢٣٠ ، والمصادر السالفة.
