ولد في سنة ٧٧٥ ه ، ونشأ في كفالة أخيه أحمد ، مع شقيقه الآخر علي بن عجلان أمير مكة ، وسافر سنة ٧٨٩ ه لمصر لتأييد شقيقه علي امرة مكة ، وحصل على التأييد (١)
وقد ولي امرة مكة من غير شريك احدى عشرة سنة وتسعة أشهر ، وولي نيابة سلطنة الحجاز سبع سنين إلّا أشهرا وأياما (٢)
وقد حدثت بينه وبين شقيقه علي خلافات أدت الى هجوم المذكور على مكة مرتين للاستيلاء عليها ، إلّا أنه فشل ، حدث ذلك في سنة ٧٩٢ ه ، والأخرى في سنة ٧٩٨ ه ، ولما فشل ذهب إلى مصر ، طلبا لتأييد الملك الظاهر ، حيث اعتقل في تلك السنة ، ووصل التأييد ، مما أدى الى اطلاقه من السجن وتوليته امارة مكة (٣)
في سنة ٧٩٩ ه وصلته من صاحب مصر خلعتان ، وذهب بسبب قتله لأعداء السلطان ، ونظّم طريق الحج .. (٤) وفي سنة ٨٠٢ ه زار المدينة المنورة لزيارة جدّه المصطفى صلىاللهعليهوسلم بموكب كبير ... (٥)
في سنة ٨١١ ه وصلته ولاية الحجاز ، وعلى إثر ذلك عزل جمّاز عن إمرة المدينة ، واستبدله بشقيقه عجلان بن نعير بن جمّاز ، وأرسل ولده أحمد للمدينة حيث دعي له ولسلطان مصر بعد صلاة المغرب ، وبشكل يومي (٦)
عزل في سنة ٨١٨ ه عن إمارة الحجاز ، وولي رميثة. ولكن لمدة قصيرة (٧).
وفي سنة ٨٢١ ه تنازل عن الامرة لابنه بركات بن حسن بن عجلان (٨) توفي في سنة ٨٢٩ ه بالقاهرة بعد مرض ألّم به اثر زيارة له (٩)
__________________
(١) نفس المصادر السابقة والصفحات.
(٢) العقد الثمين ج ٤ ص ٨٦ ، غاية المرام ج ٢ ص ١٨٠.
(٣) غاية المرام ج ٢ ص ٢٤٧ ، العقد الثمين ج ٤ ص ٨٦ ت ٩٩٥.
(٤) نفس المصادر السابقة والصفحات.
(٥) نفس المصادر السابقة.
(٦) نفس المصادر السابقة ، وسبب ذلك بدعم من السلطان فرج بن برقوق.
(٧) غاية المرام ج ٢ ص ٣٠٠
(٨) غاية المرام ج ٢ ص ٣١٠ وما بعدها ، انظر أخباره المفصلة في تاريخ أمراء مكة ص ٥٩٨
(٩) نفس المصدر الصابق.
