ورد أنه مات في صفر سنة ٨١١ ه (١)
كان يظهر الرفض ، ويتعصب على أهل السّنّة كما يقال (٢)
وقد ورد في البدائع (٣) : وصل ثابت بن نعير في ربيع الآخر ، جمادى ٧٨٨ ه إلى السلطان في مصر ، وأخبر بموت عمه محمد بن عطية أمير المدينة ، جاء ليسعى بالإمرة ، كان غير مشكور السيرة ، قبض عليه السلطان ، وأرسل إلى السجن في ثغر الاسكندرية.
* شاهين ، الأمير شجاع الدين الرومي (٤)
شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة ٧٩١ ه ـ ٧٩٥ ه ٧٩٦ ه ـ ٨١٣ ه
ولي بعد موت قانم في سنة ٧٩١ ه ، وقد حمدت سيرته ، وقد رمم سور المدينة ، ورسم له لنيابة جدة.
وقد وصف بأنه نادرة في أبناء جنسه ، حسنة من حسنات الدهر ومحاضرته جيدة ، وأدبه كثير ، وعقله شهير ، وأهل طيبة مسرورون به .. وقد عاش بعد أن جاوز عمره ثمانين سنة ، وضعفت بنيته ، وقلت حركته ، ومعها كان يحج في كل عام ، ويباشر وظيفته مع جميع الأنعام ، حتى عزل عنها في موسم سنة ٨١٣ ه بقانصوه القيم الجر كسي وترجمته مطولة في التحفة ، وقد تخلل ولايته بعض العزل في سنة ٧٨٦ ه قليلا باياس الأشرفي الأبيض.
وقد ذكر ابن جبير : اختص عمن قبله بوضع مفتاح حاصل الحرم تحت يده دون القضاة.
* إياس الرومي الأشرفي قايتباي (٥) الشامي ـ الطواشي
شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة ٧٩٥ ه ـ ٨٩٦ ه
__________________
(١) النجوم الزاهرة ج ١٣ ص ١٧٣ ، والمصادر السابقة
(٢) ذيل الدرر الكامنة ص ١٩٥ ت ٣١٥
(٣) بدائع الزهور ج ١ ق ٢ ص ٣٧١
(٤) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٢١٠ ت ١٧٢٣ ، رحلة ابن جبير ص ١٧٩
(٥) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ١ ص ٣٥١ ت ٥٧٩ ، بدائع الزهور ج ٣ ص ٢٧٢
