ولي بعد وفاة ناصر الدين نصر (عطا الله الشمسي) ، بعد أن كان من جملة الخدام بالقاهرة ، فكان ذا حشمة ودين ، وعزة ، وحسن تفنن ، صحب المشايخ الكبار من المجاورين ، وتأدب بآدابهم ، واكتسب من أخلاقهم ، فلزم التلاوة ، ومجاهدة نفسه بالصيام والقيام ، والصدقة والاحسان ، أوقف أملاكا ، وأعتق خداما وعبيدا ، وكفل أيتاما وحرما ، ونعمهم بالملابس والمساكن والمآكل. وله بالحرم آثار شريفة ، وكان فيه من الشدة في الدين على الأشراف وقد ضعف وسعى بتعيين افتخار الدين ياقوت الخازندار عوضه ٧٥٨ ه .. توفي في سنة ٧٦١ ه ، وقد عزل في احدى المرات وولي محله مختص الخازندار .. ثم أعيد دينار ..
* الشريف مختص الخازنداري (١)
ـ شيخ الحرم النبوي الشريف ٧٤٧ ه ـ ٧٤٩ ه
" ولي بعد عزل دينار الحبشي الشهابي ، وقد باشر بأخلاق غير مرضية ، وترفع على الناس ، فعزل وأعيد دينار ، وترجم له صاحب الدرر الكامنة :
كان شديد الحقد مع لين الكلمة وطلاقة الوجه عزل سنة ٧٤٥ ه وأعيد عز الدين دينار ومات مختص سنة".
* عز الدين دينار مرة ثانية حتى وفاته سنة ٧٥٨ ه
* شرف الدين الخازنداري (٢)
ـ شيخ الحرم النبوي الشريف ٧٤٩ ه ـ ٧٥١ ه
كان فحلا صادقا ، وكانت خدمته سنتين ، ثم سعى عليه شريف الدين الديري إلى المدينة ، عزل بعد سنة ٧٥١ ه
* صواب الشمس الجمداري (٣)
ـ نائب شيخ الحرم النبوي الشريف
__________________
(١) التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٤١ ـ ٤٢ ، الدرر الكامنة ج ٢ ص ١٠٣ ، ت ١٧٠٤ الدرر الكامنة ج ٤ ص ٣٤٤ ت ٩٣٦
(٢) نفس المصادر السابقة
(٣) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٢٤٥ ت ١٨٢٦ ، الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٠٨ ت ١٩٨٤
