١ ـ مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ابن كلاب (١)
ـ أمير الصلاة في المدينة بعد بيعة العقبة وقبل الهجرة.
أحد الصحابة البارزين ، أرسله الرسول صلىاللهعليهوسلم بعد بيعة العقبة ، وقبل الهجرة إلى المدينة الشريفة ليقرئهم القرآن ، ويعلمهم الصلاة ، ويفقههم في الدين والإسلام. وكان من أنعم أهل قريش عيشة وملبسا ، ولكنه آثر الخشونة في الإسلام تقربا إلى الله ، وهو من المسلمين الأوائل.
قتل في معركة أحد من قبل ابن قمئة الليثي ، وهو يظنه رسول الله ، فرجع إلى قريش فقال : قتلت محمدا فلما قتل مصعب ، أعطى رسول الله صلىاللهعليهوسلم اللواء علي بن أبي طالب ورجالا من المسلمين ، ولم يجد المسلمون ما يغطون به جسده ، حيث غطي رأسه بنمرة ، وجعلوا على رجلية الإذخر".
٢ ـ سعد بن عبادة الأنصاري (٢).
ـ أمير المدينة المنورة في صفر سنة ٢ ه (٣).
استخلفه الرسول صلىاللهعليهوسلم على المدينة المنورة في غزوة الأبواء (٤) ، وتسمى كذلك غزوة ودّان" (٥).
وقد كانت تلك الغزوة أول غزوة غزاها الرسول صلىاللهعليهوسلم.
__________________
(١) ترجمته : طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٨١ ، نسب قريش ص ٢٤٥ ، تاريخ خليفة ص ٦٩ ، التاريخ الصغير ج ١ ص ٢١ ، الجرح والتعديل : ج ٨ ص ٣٠٣ ، حلية الأولياء ج ١ ص ١٠٦ ، الاستيعاب ج ١٠ ص ٢٥١ ، أسد الغابة ج ٥ ص ١٨١ ، تهذيب الأسماء واللغات ج ٢ ص ٩٦ ، العبرج ج ١ ص ٥ ، طبقات القراء ج ٢ ص ٢٩٩ العقد الثمين ج ٧ ص ٢١٤ ، الاصابة ج ٩ ص ٢٠٨ ، كنز العمال ج ١٣ ص ٤٨٢ ، سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٤٥ التحفة اللطيفة ج ١ ص ٧٨.
(٢) انظر ترجمته : الطبقات لابن سعد ج ٣ ص ٦١٣ ـ ٦١٧ ، تاريخ خليفة بن خيّاط ج ١ ص ٩٩ ، ١٢٥ سيرة ابن هشام ج ١ ص ٥٩٠ ج ٢ ص ٢٢١ ، المحبّر ص ٢٦٩ ، الاشتقاق ص ٤٥٦ ، المعارف ص ٢٥٩ ، تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤٧٦ ، تاريخ الطبري ج ٢ ص ٤٧٠ ، عيون الأثر ج ١ ص ٢٢٤ ، البداية والنهاية ج ٣ ص ٢٤١ ، عيون التاريخ ج ١ ص ١٠٧ ، طبقات خليفة ص ٩٧ ، صفة الصفوة ج ١ ص ٥٠٣ ، تاريخ البخاري ج ٢ / ٢ / ٤٤
(٣) التحفة اللطيفة ج ١ ص ٧٨ ج ٢ ص ١٣٢ وذكر أن ذلك في السنة الأولى للهجرة بعد مقدم الرسول ص على المدينة باثني عشر شهرا" سيرة ابن هشام ق ١ ص ٥٩٠
(٤) الأبواء قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ٢٣ ميلا
(٥) تاريخ الاسلام للذهبي قسم المغازي ص ٤٥
