ورئيس الطالبيين والنقيب بالكوفة ، وأمير الحجيج ، الملقب (بالمصهرج) ، وهو الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها (١) :
|
أهلا بدار سباك أغيدها |
|
أبعد ما بان عنك خرّدها |
ويلقب أيضا بالأشتر ، لضربة كانت في وجهه ضربها إياها غلام الفدان الزيدي (٢) وقيل إنّ الضربة أصيب بها أثناء غزوه الكفار (٣).
وبعض أبيات القصيدة (٤) :
|
يعطي فلا مطله يكدّرها |
|
بها ولا منّه ينكّدها |
|
خير قريش أبا وأمجدها |
|
أكثرها نائلا وأجودها |
|
أطعنها بالقناة ، أضربها |
|
بالسيف جحجاحها مسوّدها |
|
أفرسها فارسا ، وأطولها |
|
باعا ومغوارها وسيّدها |
وأعتقد أن ولايته للحرمين مشكوك بها لأن النص ورد (الأمير بالحرمين) ولو كان أميرا على الحرمين لورد أمير الحرمين ، وقد يكون أميرا للحاج ، وأطلق ذلك عليه من باب الفخر أنه أمير على الحاج في الحرمين مكة والمدينة ، ويعزز ذلك ما ورد في عمدة الطالب : وأعقب عبيد الله الثاني بن علي الصالح بن عبيد الله الأعرج ... أبي جعفر محمد ، فعقبه قليل لا يعرف منهم إلّا أهل بيت واحد في الكوفة ، يقال لهم بنو قاسم (٥)
٢٢١ ـ عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (٦).
ـ أمير المدينة والعقيق
__________________
(١) الفخري في النسب ص ٦٧ ، عمدة الطالب ص ٣٢٣ ، المجدي في النسب ص ١٩٩
(٢) عمدة الطالب ص ٣٢٣ ، المجدي في النسب ص ١٩٩ انظر الحاشية في نفس الصفحة
(٣) ديوان المتنبي ج ١ ص ١٢
(٤) ديوان المتنبي ج ١ ص ١٢ ـ ٣٧
(٥) عمدة الطالب ص ٣٢٢
(٦) ترجمته : العيون والحدائق ص ٣٧٧ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١١٧ ، ت ٢٨٠٧ ، الفخري في النسب ص ٥٩ ، لباب الأنساب ص ٦١٦ ، عمدة الطالب ص ٣٧ ، ٣١٧ ، ٣١٨ ، المنتظم ج ٦ ص ٣١٩ الكامل في التاريخ ج ٨ ص ١٣٣ ، البداية والنهاية ج ١١ ص ٢٠٠ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ٣٨٩ ، درر الفرائد المنظمة ص ٢٤٢ ، التعليقات والنوادر ص ٣١.
