وهي رواية انفرد بها الأزرقي وهي تحدد وجوده في مكة سنة ٢٨١ ه ، وأيدها ابن ظهيرة في الجامع اللطيف (١)
وفي سنة ٢٩٥ ه .. وصل الخبر بوفاة أمير المؤمنين المكتفي بالله ، وبيعة المقتدر بالله ، وأنه أرسل لأهل الحرمين والمجاورين بهما ، وأرباب وظائفهما بثلاثمائة ألف دينار ، وخمسة آلاف دينار وأربعمائة وعشرين دينارا ، تصرف عليهم ، وأنه أمر في كل سنة يحمل ذلك ، استمرد ذلك حتى وفاته ، ويومها كانت وقعة بين عج بن حاج وبين الأجناد بمنى ثاني عشر ذي الحجة ، فقتل جماعة منهم لأنهم طالبوا بجائزة المقتدر ، وهرب الناس الى بستان ابن عامر وأصاب الحجاج في عودتهم عطش شديد فمات منهم جماعة ، وحكي أن أحدهم كان يبول بكفه فيشربه" (٢)
وفي أول جمادى الأولى سنة ٣٠٦ ه ورد الخبر بوفاة عج بن حاج أمير الحجاز ، فكتب السلطان إلى أخيه أن يلي مكانه" (٣)
وليس للمذكور أي دور في المدينة المنورة التي لم نسمع عنها أي شيء خلال ولايته على الحجاز وقد ورد في اتحاف الورى : أنه أمير الترك بمكة ، وهو مولى الخليفة المعتضد (٤) مما يشير إلى أصوله التركية.
٢٠٦ ـ الحسن بن جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (٥).
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة المعتضد العباسي (٢٧٩ ه ـ ٢٨٩ ه) استيلاء.
ذكر في حاشية لباب الأنساب هو الحسن الثائر بالمدينة ، خرج هذا الثائر أيام المعتضد ، وغلب على المدينة ثم قتل في اليمامة ، وذكر أنه ليس له عقب (٦).
__________________
(١) الجامع اللطيف ص ١٨٨
(٢) تاريخ الطبري ج ١ ص ١٣٩ ، ج ١١ ص ٢٩ ، الكامل في التاريخ ج ٨ ص ١١ ، غاية المرام ج ١ ص ٤٤٦ ، حسن الصفا والابتهاج ص ١٠
(٣) تاريخ الطبري ج ١١ ص ٧١
(٤) اتحاف الورى ج ٢ ص ٣٤٩ ، ٣٦٠
(٥) ترجمته : المجدي في النسب ص ١٠٩ ، لباب الأنساب ج ٢ ص ٤٤٠ ، الشجرة المباركة للزراعة ص ٩٣.
(٦) لباب الأنساب ص ٤٤٠
