البحث في تاريخ أمراء المدينة المنوّرة
٥٧/١ الصفحه ١٩٧ : الجعفري من سلالة جعفر بن أبي طالب (٢).
ـ أمير المدينة
المنورة ووادي القرى ونواحيها في سنة ٢٧١ ه في
الصفحه ٥٦ : وذلك في
سنة ٥٩ ه وقيل قبل ذلك. وقد عرض عليه القرآن في خلافة عثمان حين جمع القرآن لأن
قراءته أشبه بقرا
الصفحه ٢٧٠ :
صورة ، وأكملهم معنى ، يحفظ القرآن ويكثر الصيام ، مهابا في جماعته ، بدون ضرب منه
ولا تهديد ولا وعد ولا
الصفحه ٢٥ : العقبة ، وقبل الهجرة إلى المدينة الشريفة
ليقرئهم القرآن ، ويعلمهم الصلاة ، ويفقههم في الدين والإسلام
الصفحه ٣٣ : الذي أنزل فيه القرآن : (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ
الْأَعْمى) وقد كان الرسول صلىاللهعليهوسلم يكلم
الصفحه ٤٢ : الروم مدة ، وهو من أهل
الحزيرة ، سبي من قرية نينوى من أعمال الموصل ، وكان أبوه أو عمه ، عاملا لكسرى ،
ثم
الصفحه ٨٢ :
جبارا عنيدا ،
عالما ، فصيحا ، مجودا للقرآن ، ولم يترك المال الكثير وقد وصفه د. حسين مؤنس أبلغ
وصف
الصفحه ١٠٧ : جيشه بلج بن عقبة لملاقاة جيش مروان بن
محمد في وادي القرى ، حيث قتل بلج وجيشه ، مما اضطر المختار الإباضي
الصفحه ١٠٨ : تركتها ، فأتاه كتاب لم يعجبه ، فرفض العمل ، وانصرف إلى
الأردن ، وكان منزله في قرية يقال لها : ريسون
الصفحه ٤٨١ : المشاور
وتعزية المجاور ، لابن فرحون.
المصادر
المطبوعة :
ـ اتحاف الورى في
أخبار أم القرى لابن فهد المكي
الصفحه ١١ : بها.
ومن أسمائها أيضا (٢) :
أثرب ، أرض الله ،
أرض الهجرة ، أكالة البلدان ، أكالة القرى ، الأيمان
الصفحه ١٤ :
أسروها من
اليهود لدى تش
تيتها في القرى
والفلوات
ثم كان سيل العرم
، حيث اختار
الصفحه ١٧ : عليهم القرآن. قال : وكان مما
صنع الله بهم في الاسلام ، أن يهود كانوا معهم في بلادهم وكانوا أهل كتاب وعلم
الصفحه ١٨ :
وبعث معهم مصعب بن
عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، وأراد أن يقرئهم القرآن ، ويعلمهم
الصفحه ٤١ : : هؤلاء
الأنصار بالباب يقولون : إن شئت كنا أنصار الله مرتين. وقد ندبه الخليفة أبو بكر
الصديق لجمع القرآن