حجّ بالناس سنة ٢٥٤ ه ، ٢٥٥ ه (١) ، ولا يتم ذلك إلّا إذا عاد إلى امارة المدينة أو مكة ، ويرجح ذلك أنه في سنة ٢٥٦ ه بالمحرم : ذكر الحجبة لأمير مكة علي بن الحسين الهاشمي العباسي ، أن المقام وهى وتسللت أحجاره .." (٢)
والمعتقد أنه ظل واليا على مكة حتى سنة ٢٥٧ ه : عقد المعتمد لأخيه الموفق طلحة بن المتوكل على مكة ، والكوفة ، وطريق مكة ، والحرمين ، واليمن"
وحسبما يرد في ترجمة عبد الله بن محمد بن داود التالية ، فإن المذكور ، ولي المدينة في سنة ٢٥٤ ه ـ ٢٥٥ ه كنائب لعلي بن الحسين أو أمير حقيقي ، لأن الطبري يؤكد أن علي ابن الحسين ظل على مكة حتى سنة ٢٥٦ ه.
١٨٠ ـ محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي" ولاء ، الخراساني أصلا" (٣).
ـ أمير الحرمين والشرطة ومعاون السّواد في خلافة المستعين سنة ٢٤٨ ه (٤) ـ فخريا
في سنة ٢٥٠ ه أقطعه الخليفة المستعين من صوافي السلطان بطبرستان قطائع ، وذلك لدوره في قتل يحيى بن عمر الطالبي بالكوفة (٥) ، ثم توجه إلى خراسان وأبلى في قتال الطالبيين الخارجين هناك (٦) ، وقد سجن في سنة ٢٦٧ ه مع عدة من أهل بيته ، بعقب هزيمة أحمد بن عبد الله الخجستاني ، لعمرو بن الليث وكان عمرو اتهمه بمكاتبة الخجستاني والحسين بن طاهر ، حيث كانا يذكرانه على منابر خراسان" (٧)
ولا ندري إذا كان قد خلع بعد سجنه عن ولاية الحرمين وهو الأرجح بدليل تولية
__________________
(١) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٤٣٧
(٢) اتحاف الورى ج ٢ ص ٣٢٩ وما بعدها
(٣) انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج ٩ ص ٢٥٨ ، ٢٧١ ، ٣٠٧ ، ٥٨٩ ، تاريخ بغداد ج ٥ ص ٤١٨ ، معجم الشعراء ص ٤٣٦ ، فوات الوفيات ج ٢ ص ١٦٥ تاريخ بغداد ج ٥ ص ٣٧٧ ، ج ١٠ ص ٧ ـ ١١ ، مروج الذهب ج ٤ ص ١٥٤
(٤) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٢٥٨
(٥) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٢٧١
(٦) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٢٧١ ـ ٣٠٩ وما بعدها
(٧) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٥٥٧
