البحث في تاريخ أمراء المدينة المنوّرة
٩٥/١ الصفحه ١٥ : كل عروس تزفّ إلى
زوجها من الأوس والخزرج ، وقد احتال أحد أبناء الأوس والخزرج وقتل ملك اليهود قبل
أن
الصفحه ١١٠ : قريبة ، وتحيل
عليه فقبض عليه وحبسه وجعل يجلده كل يوم سبت مائة سوط (٣).
والذي أراه أن
المذكور بعدما قتل
الصفحه ١٣٣ : الحسن بن علي ، وهو أول من لبس السواد من العلويين (٣) ، وقد تعقبه المنصور وغضب عليه ، وعزله ، واستصفى كل
الصفحه ٨ : المرات كان حاكم القلعة بيده
كل مقاليد السلطة ، ناهيك عن سلطة سلطان القاهرة أو أمير الحج الشامي أو المصري
الصفحه ٩ :
والكتاب رغم كل
ذلك خطوة متقدمة في ايضاح تاريخ المدينة المنورة السياسي والاقتصادي والثقافي ،
وهو
الصفحه ١٨ : نتائجه الانتصار في معركة بدر ، حيث عمقّت الدولة الجديدة جذورها في
كل أنحاء المدينة وما حولها ، ووصل صدى
الصفحه ١٩ :
عوف على ربعتهم
يتعاقلون معاقلهم الأولى ، كل طائفة تفدي بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو
ساعدة
الصفحه ٨٨ : : محلّة والله مظعان ،
المغرور من غرّ بك ، وقام باعتقال كل الفارين من العراق فحبسهم وطردهم من المدينة
وخطب
الصفحه ٢٢١ : ، يحرسه ألف مملوك في
كل ليلة ، وكان ينام في خيام الفراشين ، وعندما توفي ترك من المال سبعة بيوت في كل
بيت
الصفحه ٢٢٣ : اعتذر عن
تزويج بناته من الحاكم بحجة أن كل واحدة منهن لها عقد زواج
والذي أراه بعد كل
ذلك أنه ولي
الصفحه ٢٣٩ : كل سنة عشرة
آلاف دينار ، وقال له : إذا فعل مهنا أمير المدينة كذلك أعطيناه عشرين ألف دينار ،
وفي كل
الصفحه ٢٥٠ :
وشيخ الحرم أكبر
الأغوات ، يتجدد كل سنة أو سنتين ، ولا يأتي إلا من دار السلطان العثماني ، وهو
حصرا
الصفحه ٢٥١ :
ويعقد شيخ الحرم
كل جمعة اجتماعا في داره ، وأعضاء هذا الاجتماع :
المحافظ ، قائد
البوليس ، رئيس
الصفحه ٣٢٤ : المنورة سنويا تسمى «الصّرّة»
وكانت ترسل في رجب من كل عام ثم أصبحت ترسل في شعبان اعتبارا من أواخر القرن
الصفحه ٣٧٨ : دستورا مكرما بيده ، ومعناه جواز تصرفه في كل ما يريد من عزل وتولية فلما
دخل مصر خرج للقائه صاحب مصر إلى