ولي لابن أخته الوليد بن يزيد بن عبد الملك مكة والمدينة والطائف سنة ١٢٥ ه وعزله في سنة ١٢٦ ه ، قام بالقبض على محمد بن هشام ، وابراهيم بن هشام أميري مكة والمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك لكونهما خالي هشام بن عبد الملك ، حيث تولى تعذيبهما حتى الموت في العراق فيما بعد يوسف بن عمر والي العراق.
وأرى أن سبب عزل المذكور عن الحجاز أن بوادر ضعف الخلافة بدأ يظهر وأراد أن يبعد خاله عن هاتين المدينتين المقدستين ، ولا يريد تكرار ما وقع به هشام بن عبد الملك من أخطاء بتعيين ابني أخته ابراهيم ومحمد بن هشام المخزوميين.
٩١ ـ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي (١).
ـ أمير المدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ومروان بن محمد في سنة ١٢٦ ه (٢)
ابن الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ، ولي الحجاز بعد عزل يوسف بن محمد الثقفي خال الوليد بن يزيد في سنة ١٢٦ ه ، وكان ثقة مأمونا ، صالحا عالما فقيها نبيلا (٣).
وذكر ابن شبّة في أخبار المدينة عنه : كان كثير الغلط في حديثه ، لأن كتبه احترقت ، فكان يحدث من غير كتبه (٤) وردت فيه أبيات شعر يمدح بها :
|
قد كبا الدّهر بجدّي فعثر |
|
إذ ثوى عبد العزيز بن عمر |
|
كان من عبد مناف كلها |
|
بمكان السمع منها والبصر |
عزل عن الحجاز سنة ١٢٩ ه من قبل الخليفة مروان بن محمد ، ولا نعرف سبب عزل
__________________
(١) انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج ٧ ص ٢٧٦ ، ٢٩٥ ، ٣٩٣ ، ٤٣٣ ، جمهرة انساب العرب ص ١٠٦ ، العقد الثمين ج ٥ ص ٤٥٥ ت ١٨٣٠ ، غاية المرام ج ١ ص ٢٧٦ ، تاريخ خليفة ص ٩٥٥ ، ٥٨١ ، ٥٩٢ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٣٦ ت ٢٦٥٠ تاريخ امراء مكة المكرمة ص ١٩٨ ت ٥٧ ، ترجمته المفصلة في تاريخ ابن عساكر ج ٤٢ ص ٣٥٣ ، صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٩٧
(٢) العقد الثمين ج ٥ ص ٤٥٥ ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ٢٩٩ ، ٣٢٩ ، تاريخ خليفة ص ٥٥٩ ، ٥٧١ ، غاية المرام ج ١ ص ٢٧٦
(٣) غاية المرام ج ١ ص ٢٧٨ وما بعدها
(٤) غاية المرام ج ٣ ص ٢٨١
