ثم قام بعده عبد القاهر (١) بن أحمد بن أبي يعفر بن عبد الرّحمن أياما.
ثم قدم علي بن الحسين (٢) جفتم فدخل [٢١ ـ ب] صنعاء في صفر سنة تسع وسبعين ومائتين ومكث بها. ثم تباعد ما بينه وبين دعام بن إبراهيم وخافة بحارثة (٣). فوثب عواض بن طريف ومن كان من أهل بيته من موالي أبي يعفر على الصّيني فقتلوه في منزله بشبام سنة تسع وسبعين. وخرج ابن الروية من صنعاء في سنة ثمانين ومائتين. وخرج جفتم في سنة اثنتين وثمانين ودخل الدّعام الدخلة الأخرة.
ثم هرب الدّعام إلى بلدة فأقام بشر بن طريف بصنعاء ستة أشهر ثم خرج إلى شبام ثم توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين ومائتين. فولي ابنه عبد الله بن بشر بن طريف أبا العتاهية. في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين فعزل ابن محمود عن القضاء وولى ابن النّجار ، وجعل محمد بن أبي عباد التميمي (٤) على الوزارة. والكتابة ، وكان على الصّلاة يومئذ في وقت أبي يعفر إلى عصر أبي العتاهية أبو حداية عبد الله بن معاذ المؤذن (٥).
[ذكر دخول الهادي عليه السلام]
واستدعي أبو العتاهية (٦) من صعدة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. إلى صنعاء فدخل الهادي
__________________
(١) الاكليل ٢ : ١٨٣. بهجة الزمن : ٤٦.
(٢) تاريخ صنعاء : ١١٢ وسيرة الهادي : ١٤ وبهجة الزمن : ٤٦ والتاريخ المجهول (١٢٤).
(٣) كذا في الأصل.
(٤) هو محمد بن أحمد بن أبي عباد التميمي كان على ديوان أبي العتاهية انظر : سيرة الهادي : ١٧.
(٥) في الخلاصة للخزرجي : ٢١٥ عبد الله بن معاذ بن نشيط.
(٦) هو عبد الله بن بشر بن طريف السابق الذكر انظر سيرة الهادي : ١٧.
