الصفحه ٤٨ : يحيى بن
خالد يا أمير المؤمنين كان رزق والي اليمن ألف دينار فجعلت رزق عبد الله به مصعب
ألفي دينار فأخاف
الصفحه ١٨٧ : حانوت في يد رزق الله ودار الموز وصدقة
قحطان جدّ بني الحسن بن محمد بن الحسن الحسني لأنهم أرادوا أن يقوموا
الصفحه ١٩٤ : الحوانيت التي في سوق الصوغ الحانوت الصافية الذي في يد ابن رزق الله
، وحانوت صدقة عبد الله بن أبي الروم
الصفحه ٢١٣ : أحمد بن
محمد بن الضحاك : ٩٢ ، ٩٣
رزق الله ، ١٨٧
، ١٩٤
رشد : ١٥٨ ، ١٥٩
الرصاص ـ عبد
الله بن اسحق
الصفحه ٢٠٠ : الجزار فشهد عنده أنه كان هذا الحانوت المحدّدة في
هذا الكتاب في يد أحمد بن إسماعيل المعروف بالهندي لا يعرف
الصفحه ٢٠٤ : ما لم
يحضر صرفه ويقبض ما لم يذكر انه يقبض ما ذكر قبضه إيّاه بحق ولا بيد متمكنة ولم
يقر عنده شيء سمعه
الصفحه ١٧٤ : فيه هو
ووالدي رحمه الله عند معلم يعرف بالرقاع ، وكان طاهرا عاش مائة سنة وسبعة أشهر ،
فان وجدت من
الصفحه ٢٠١ :
شهد به عنده هؤلاء
الشهود ولا بشيء منه.
فرأى القاضي يحيى
بن عبد الله ان هذا الحانوت المحدد في هذا
الصفحه ٧ :
ثم عند المؤرخ الجندي في السلوك ، ويبدو انه رجع إلى مخطوطة من كتاب تاريخ صنعاء
لابن جرير إلا انه لم
الصفحه ٢٠٥ : الشهود عنده شيئا يبتدعه من تلقائه ، وقد حذر الله عزّ وجل من ذلك
بتبيين من أنبيائه وجعلها سنة باقية في
الصفحه ٥ :
النّقل عنه كما عهدناه عند غيره من شيوخه السّابق ذكرهم.
ابن جرير الصّنعاني
مؤلف الكتاب
لم تسعفنا
الصفحه ١٥٣ :
ثم سار إلى مأرب
وبها المؤمر (١) بن أسعد بن أبي الفتوح سلطان فقابله بالجميل وأقام عنده
على أحسن
الصفحه ١٧٦ :
البطن الذي تحته. ثبت جميع ذلك عند القاضي الحسين بن محمد ثبوتا صحيحا قبله في ذلك
فحكم القاضي الحسين بن
الصفحه ١٨٦ : عن رأسي فإذا عند وسادتي منهن
واحدة فكلمتني وكلمتها وحدثني أبو محمد قال حدثني محمد بن المنصر قال سمعت
الصفحه ٦ :
المعلومات اليسيرة
فهو يذكر في آخر كتابه اسمه صراحة كما جاء عند الجندي.
ويظهر ان أسرة آل
جرير