وفي قتل عمرو بن أراكة (١) يقول أبوه يرثيه (٢) :
|
تأمّل فإن كان البكا ردّ هالكا |
|
على أهله (٣) فاجهد بكاك على عمرو |
|
[٣ ـ ١] ولا تبك ميتا بعد ميت أجنّه |
|
علي وعباس وآل أبي بكر |
ثم بعث معاوية عثمان بن عثمان (٤) الثقفي على اليمن.
ثم بعث معاوية عتبة بن أبي سفيان (٥) وجمع المخلافين صنعاء والجند فاستقضى عنه عبد الرّحمن بن حسيك (٦) فمكث عتبة على اليمن ثلاث سنين ، ثم لحق عتبة بمعاوية واستخلف على صنعاء ومخاليفها فيروز الدّيلمي (٧) فمكث على اليمن ثماني سنين.
__________________
(١) هو أراكة أو ابن أراكة واسمه عبد الله بن سفيان بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف شاعر محسن انظر الآمدي : (المؤتلف والمختلف : ٥٣).
(٢) البيتان في المؤتلف والمختلف للآمدي : ٥٣ وقبلهما :
|
لعمري لقد أردى ابن أرطأة فارسا |
|
بصنعاء كاللّيث الهزبر أبي أجر |
|
فقلت لعبد الله إذحن باكيا |
|
بدمع على الخدين منهمر سجر |
(٣) في المؤتلف والمختلف : على أحد.
(٤) انظر ما سبق. ص : ٢٠.
(٥) هو أخو معاوية بن أبي سفيان ولاه إمارة مصر وكان قد ابتنى دارا في حصن الاسكندرية القديم واشتهر بالفصاحة والخطابة توفي سنة ٤٤ ه (الأعلام ٤ : ٢٠٠).
(٦) كذا في الأصل وفي طبقات ابن سمرة : عبد الرّحمن بن حسيل وقد أصلحه المحقق إلى حنبل وترجمته في الإصابة ٢ : ٣٩٥ وفيها : عبد الرّحمن بن حسل الحجمي ، قال : الكلبي كان أبوه من أهل اليمن فسقط إلى مكة فولد له بها كلدة وعبد الرّحمن وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي وشهد الجمل وصفين. وفي تاريخ صنعاء للرازي : ٢٩٤ حشيك بن عبد الحميد فيحقق.
(٧) فيروز الديلمي ويقال له ابن الديلمي يكنى أبا الضحاك ويقال أن أبا عبد الرّحمن من أبناء الأساورة من فارس الذين كان كسرى بعثهم إلى اليمن. وفد على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إيّاهم روي عنه أحاديث ثم رجع إلى اليمن فأعان على قتل الأسود العنسي وسكن مصر ومات ببيت المقدس انظر الإصابة ٣ : ٢١٠.
