البحث في تاريخ صنعاء
١٦٣/٣١ الصفحه ٦٣ : المثلة المناخي فلقيه في عسكره ومن كان معه قريبا من
موضعه من جبل ثومان (٣) فقاتله ابن أبي يعفر ومن كان معه
الصفحه ٧٢ :
المحض. ومحمد بن
أبان ، ثم هلك ابن أبان فضم إليه أبي رجاء روح بن عبد الرّحمن ابن أبي رجا علي [١٩
الصفحه ٧٦ : بشبام سنة تسع وسبعين. وخرج ابن الروية من صنعاء في
سنة ثمانين ومائتين. وخرج جفتم في سنة اثنتين وثمانين
الصفحه ٨٠ : إبراهيم المناخي (٣) وابن عمه أبي
__________________
(١) كذا في الأصل
صوابه مكيال (معروف).
(٢) بهجة
الصفحه ٨٣ : واستولى عليها هو وأسعد وابن كبالة ، وأحمد بن يوسف الحذاقي على القضاء لم
يبرح ، وصار ذو الطوق اليافعي بمحيب
الصفحه ٨٦ :
السحماوين (٢) بالحمري (٣) بين وردان ابن المحابي وبين عسكر ابن زياد بن أبي الجيش
فلقيه الكابولي بمن معه من
الصفحه ٩٩ : ومن عسكر ابن أبي الفتوح اثنين. وأهل صنعاء وبنو شهاب آمنون فاطلع
المعمريون الأبناء وخولان من الجبوب فلم
الصفحه ١١٩ :
خلف في البلد يسدد
(١) بين أهلها ووصل بنو أبي الحروب بمن غضب معهم من همدان في قتل ابني الحروب يوم
الصفحه ١٢٨ : (٣).
فلما صار ابن أبي
حاشد في الحصن دخل معه ذعفان بن جعفر. في جماعة من همدان للنّقلة إلى الحصن. وكان
معهم
الصفحه ١٣١ :
إلى ابن مروان
النهار الثاني [٥٩ ـ ب] فاقتتلوا فقتل رجل من أصحاب عبد الأكبر بن وهيب. وأصيب
جماعة
الصفحه ١٤١ : يلقاه طريق سهام.
ثم ان ابن مروان
خلف الحصن وخرج منه هاربا إلى زياد (٣) إلى تهامة فدخل ابن أبي الفتوح
الصفحه ١٤٦ : الإمام العساكر وأكثرها من الغائط ،
فنزل إلى ريدة من حمدة فتقدّم إليهم ابن أبي حاشد وسألهم دفع جيشا إلى
الصفحه ١٦٥ : : على رأس الخندق ، ورواه إيّاه أبوه وأمر ابنه أحمد مع الذي انتشرت
الروية وهو الذي جدّده وفتح له بابا
الصفحه ١٧٤ : أن البكري الشيخ
الذي كان يسعى عند مسجد ابن طلحة كان له الحائط بعد أخيه السقف إذا دخلت شارع ابن
طاهر
الصفحه ١٩٣ : وزير وحانوت ورثة ابني الحسين محمد بن محمد بن هلال المتطبّب انتقلت
إلى بني بكر بن شعبان وشارع هذا السوق