البحث في تاريخ صنعاء
٧٠/٣١ الصفحه ٢٦ : : على أحد.
(٤) انظر ما سبق. ص :
٢٠.
(٥) هو أخو معاوية بن
أبي سفيان ولاه إمارة مصر وكان قد ابتنى دارا
الصفحه ٣١ : صحب عليا وابن عباس فأقام
مع علي في الكوفة ثم ولّاه ابن الزبير مخلاف صنعاء فأقام واليا أربعة أشهر وقتل
الصفحه ٣٤ : في العهد الأموي وولي اليمن لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٦ ثم نقله هشام إلى
ولاية العراق سنة ١٢١ واضاف
الصفحه ٣٦ : (٣) فسألهم فأجمعوا : انه لا طلاق قبل نكاح ، وقال سماك بن
الفضل الشهابي : إنما النكاح عقدة تعقد فكيف تحلّ قبل
الصفحه ٤٥ : صنعاء (٢).
وكانت ولاية رجاء
ثلاثة عشر شهرا ، والقاضي يزيد بن عبد الرّحمن اليناعي (٣).
ثم بعث علي بن
الصفحه ٤٩ : الضحاك إلى أن قدم
الألف الدينار التي ارتزق في ولاية اليمن».
(١) السلوك ١ : ٢١٣
وبهجة الزمن : ٣٤
الصفحه ٥٤ : المال ، وكان قومي لا يزوّجون إلّا على ألف دينار
وإنما تزوّجت هذه المرأة على (٥) عنز جربة ذبحتها في
الصفحه ٥٧ : وقتل من أهلها بشرا كثيرا
وكان عمر بن إبراهيم بصنعاء قائما بشأن إبراهيم بن موسى حظيّا عنده لا يقدّم عليه
الصفحه ٦٣ : الزلزلة ليلة الجمعة في
المحرم [١٦ ـ أ] من سنة اثنتي عشرة ومائتين في ولاية محمد بن نافع (٧).
وقدم إسحق
الصفحه ٦٥ :
ويعرضونه على السّيف.
ثم ولي القضاء عبد
الحقّ بن جهور الشهابي فكان قاضيا ولاية عبّاد.
ثم بعث المعتصم
الصفحه ٧١ : ومائتي دارا ونيّفا وجرّ من الأمتعة والنّاس والأموال ما لا يحصيه إلّا
الله عزّ وجلّ.
وكان وزير محمد بن
الصفحه ٧٢ : (٢) ، فلم تزل عليه ولاية أبي عبد الله بن يعفر.
ثم قدم محمد بن
عمر الآجرّي قاضيا على اليمن ، فأقام بصنعا
الصفحه ٧٣ : وتحت
سامك الرضراض وإليه ينسب معدن الرضراض وثم قرية المعدن معدن الفضة وهو معدن لا
نظير له في الغزر وخرب
الصفحه ٧٧ : الثوب الذي لا هدب له وفي سيرة الهادي : ١٨ «وكتب اسمه على النقدو الطراز».
(٣) انظر سيرة الهادي
: ١٧
الصفحه ٨١ : بلاد اب والعدين. وهذه النسبة إلى المذكور هي الصحيحة لا كما يزعم عمارة في
مفيده فينسبها إلى جعفر أحد