البحث في تاريخ صنعاء
١٧٧/٣١ الصفحه ١٢٣ : منهم مرادا ،
فسار إلى حوث وأقام هنا لك أياما فوصلته كتب أبي جعفر أحمد بن قيس أن يصير إلى
ريدة حتى
الصفحه ١٣٣ :
الخشب ، فأقام
ذعفان ، ومن كان معه بجدر ثلاثة أيام ، ثم أرسلوا إلى الزّيدي أنهم يدخلون في
الطاعة
الصفحه ١٣٤ : وراح إلى عيان ، فلما صحّ
خبره انه صار في عيان. وذلك يوم النّصف من رجب راح هاشم وأصحابه بما قد كان حصل
الصفحه ١٥٥ :
إليه مذحج وناس من
يحصب واستمر الأمر له وانهض القائد عسكره إلى الهان في ذي القعدة من هذه السنة
الصفحه ١٧٦ : المعروف
ببني عبدل ، والدّار المعروفة كانت لورثة محمد بن حمزة بن حسان والشارع المسلوك
إلى سوق اللساسين وإلى
الصفحه ١٩١ :
بهذا الكتاب إلى
القاضيين يحيى بن عبد الله بن كليب وعبد الأعلى بن محمد :
من أسعد بن أبي
يعفر عن
الصفحه ٦٤ : بينه وبين أهل صنعاء ، فقتل من أهل صنعاء
عدة كثيرة. ثم كانت الهزيمة عليه فصار إلى ذمار فأقام بها.
ثم
الصفحه ٧٧ :
العباس المعتضد أحمد بن جعفر (١) فدعا الهادي إلى نفسه وبايعه الناس وخطب لنفسه وضرب
الدينار باسمه وكتب اسمه
الصفحه ٨٣ : شبام وكان بها يومئذ جراح بن أبي محجر (٤) ، وجراح هذا عبد لأسعد بن أبي يعفر ، فصار إلى صنعاء هو
وأسعد
الصفحه ٩٤ :
إلى صنعاء فدخلها
أول دخلة يوم الجمعة من جمادى الآخرة من هذه السنة. وخطب لنفسه. طلع المنبر ، وكان
الصفحه ١٠٨ :
وسار إلى صعدة
فهدم الدّرب وخرج أهلها حتى صاروا ببلد ببني الربيعة (١) فسار الإمام ومن معه حتى دخل
الصفحه ١١٧ : اليمن.
وأقام جعفر في
صنعاء إلى يوم النصف من رجب. وخرج إلى شبام وخلف بصنعاء شريفا من الرسّ يسمّى داؤد
الصفحه ١٢١ :
وتسعين وثلاثمائة.
ووصل يحيى بن أبي
حاشد إلى صنعاء يوم السبت لسبع بقين من شهر رمضان ونزل دار مسلمة بن
الصفحه ١٢٦ :
ثم وصل الضّحاك بن
أبي جعفر أحمد بن قيس هذا إلى صنعاء في عشية الأحد السادس من شعبان سنة سبع هذه
الصفحه ١٣١ :
إلى ابن مروان
النهار الثاني [٥٩ ـ ب] فاقتتلوا فقتل رجل من أصحاب عبد الأكبر بن وهيب. وأصيب
جماعة