البحث في تاريخ صنعاء
١٩٨/٧٦ الصفحه ٦٨ :
يعرف بدلدل ، وهو
عم عاصم بن محمد صاحب شرطة علي بن الحسين جفتم فلم يزل خليفة له بصنعاء إلى أن قدم
الصفحه ٥٠ : محمد
بن خالد بن برمك (١) الأبناوى فكتب إلى هشام بن يوسف يستحكمه (٢) ثم قدم خليفته إبراهيم بن حمزة في
الصفحه ١٣٢ : البوسي فلم يطلبه فسأل أن
يوجّه معه ابنه الضّحّاك إلى صنعاء ففعل ذلك. فلما صار في الملحة (٢) أرسل من يخاطب
الصفحه ٨٥ :
٣٣٣ فنهبها عبد
الله يوما وليلة ثم خرج معسكرا في الظّبر قريبا من عضدان ، وخرج خطاب وبنوه من
صنعا
الصفحه ١٣٠ : وشمال عمران وهو إلى ريدة أقرب (صفة : ٢٢٠).
(٣) في الأصل : وأغا.
الصفحه ١٦٤ :
مسجد ابن الروية
وهو مسجد بني في
أول الإسلام بناه فروة ابن مسيك المرادي رسول رسول الله صلّى الله
الصفحه ١١٦ :
أكثر القتلى. وخرب
درب الأسلاف. ودخل حتى صار في حقل قتاب (١) في قرية يقال لها يريم (٢).
ثم سار
الصفحه ١٥٦ : الإمام في
شوال من هذه السنة فصار بشراد (١) فأقام بها ثم عاد إلى هران بمعاملة عنس ومكاتبتهم له فأقام
هنالك
الصفحه ٧٦ : (٤) على الوزارة. والكتابة ، وكان على الصّلاة يومئذ في وقت
أبي يعفر إلى عصر أبي العتاهية أبو حداية عبد الله
الصفحه ١٣٨ :
الأرض فيه رحل
كثير ومتاع قليل لبني مروان. وأمر الإمام سفيان أن يسير إلى ريعان (١). فسار وهدم حصن
الصفحه ١٩٣ : بالوكاف وانتقلت
هذه الدار إلى أبي جعفر بن القهبي وشارع سكة أبي عقيل.
سقاية في سوق
الجزارين. لها حانوت في
الصفحه ٤٨ : المؤمنين ... ثم ولاه هارون الرشيد اليمن
وزيادة معها ولايته عاد إلى والي مكة فرزقه ألفي دينار في كل شهر فقال
الصفحه ١٥٧ : . والأمر يجري من تحت يده
من صنعاء إلى مقرى.
فوثب رجل من همدان
على خادمه فقتلوه في ذي القعدة. واتهموا ذلك
الصفحه ٥٩ :
ودخل عيسى بن يزيد
الجلودي صنعاء وظفر بمحمد بن علي في دار مع حرمه فاستخرجه وحبسه (١) ووجّه عماله
الصفحه ١٣٥ : صفر سنة ثلاث وأربعمائة خرج جعفر إلى
__________________
(١) في الأصل :
دراهما.
(٢) تحقق هذه