البحث في تاريخ صنعاء
١٩٨/٦١ الصفحه ١٠٢ : (١) إلى مدر (٢) وجعل يدور في مخاليف همدان. ثم ان همدان خالفت عليه جميعا
فرفعوا أيدي العمال وقطعوا الخطبة
الصفحه ١٣٣ :
الخشب ، فأقام
ذعفان ، ومن كان معه بجدر ثلاثة أيام ، ثم أرسلوا إلى الزّيدي أنهم يدخلون في
الطاعة
الصفحه ١٣٤ : وراح إلى عيان ، فلما صحّ
خبره انه صار في عيان. وذلك يوم النّصف من رجب راح هاشم وأصحابه بما قد كان حصل
الصفحه ٨٢ :
وكان هدوم بيت بوس
هدمها الهادي في ذي القعدة سنة ٢٩١. وأكل قوم من أهل صنعاء من لحم جفتم (١). وكان
الصفحه ١٢٦ :
ثم وصل الضّحاك بن
أبي جعفر أحمد بن قيس هذا إلى صنعاء في عشية الأحد السادس من شعبان سنة سبع هذه
الصفحه ٩٤ : قد عاد وخلا أحمد بن الروية في صنعاء فصار الإمام إلى الرّحبة فأمر
قيس ابن الروية أن يخرج في بني الحارث
الصفحه ٩٢ : عليه أبو الضحاك
فانصرف إلى خيوان فلما كان يوم تسعة وعشرين من شهر رمضان سنة ٣٦٦ توفي الضحاك في
هذا الشهر
الصفحه ١٠٠ : بن أبي الفتوح أبو أسعد ، ثم
رجع الإمام صنعاء فأقام أيّاما ثم وصل أسعد إلى بيت بوس وسار إليه الإمام في
الصفحه ١٥٣ : الأمراء (٣) حينئذ بأجمل مكاتبة وذلك في شعبان من سنة ثماني عشرة هذه.
وسأله النهوض من مأرب.
وكتب إلى سبأ
الصفحه ١٠٨ : . وولى القضاء أبا عبد الله البوسي فأقام
في ريدة مقدار شهر ثم عاد إلى عيان واستخرج غيلا في موضع يقال له
الصفحه ١٣١ : مفضل ، فدخل على
محمد بن الحسن بن حبيب داره ، فقبض عليه وسار به إلى ناعط وأمر ابن قراد أن يصير
في دار
الصفحه ٦٤ : الفرسك فلما أسرف في هذه الديار وضرب لأعناق ضج أهل اليمن منه إلى الخليفة
فأمره أن يصير إليه وعزله عن صنعا
الصفحه ١٥٤ : من قلعة
بيت عذران إلى همدان. واضطربت النّاس في البون وخافوه [٤١ ـ ب] ووصلت كتب ابن أبي
حاشد وزنيخ
الصفحه ٧٧ : في طرر (٢) الثياب.
ووجّه عماله إلى
المخاليف فقبضوا الأعشار ودفعت اليهود الجزية إليه. وكان محمد بن
الصفحه ١٧٨ :
وأصحابه في هذا
الشارع ، وكان قد بعثه محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين العلوي إلى صنعاء
أميرا