البحث في تاريخ صنعاء
١٩٨/٣١ الصفحه ١٥٥ :
إليه مذحج وناس من
يحصب واستمر الأمر له وانهض القائد عسكره إلى الهان في ذي القعدة من هذه السنة
الصفحه ١٢١ : ... (٦) أرسل ان يقبض من أهل صنعاء زكاة أخرى وذلك في يوم ثمان بقين
من شوال من هذه السنة ونهض من حاز إلى بيت
الصفحه ٨٣ : (٥) من مغرب صنعاء في صفر سنة ٢٩٤ فخرج أسعد وخرّاج في قوم من
أهل صنعاء وغيرهم إليه إلى محيب فوقعت الهزيمة
الصفحه ١٢٥ :
دار ابن فياظ (١) وأمر الخراص (٢) والمأمورين. وشدّ (٣) في البلد. وأقام إلى يوم الاثنين يوم ثلاثة
الصفحه ١٣٩ : الحسين إلى رحابة فبات هنالك ..
فلما كان صباح
الأربعاء أقبل إلى صنعاء بالباكر في عسكر كالسّيل. ومع
الصفحه ٨٩ : عزلة الثلث لناحية الرضمة بالشرق من بريم بمسافة ٢٣ ك. م (معجم
: ٥٣٤).
(٤) الهان : جبل في
آنس نسب إلى
الصفحه ١٤٣ : .
فلما كان صباح يوم
الخميس ركب فعرض خيل شيعة صنعاء في الميدان ، وسار إلى قبر الزّيدي وهو في المسجد
فأمر
الصفحه ٨١ : وخرج علي بن
الحسين (٦) جفتم من الحبس في ضهر (٧) فصار إلى صنعاء فالتفت إليه الجند وأصحابه الذين كانوا
الصفحه ١٦٠ : الله صلّى
الله عليه وآله وسلّم ، وأولد عبد الله في اليمن فعقبه فيه. وكان خروجه إلى اليمن
في أيام عمر بن
الصفحه ١١٥ : لهما وكمن
لهما في الحصن وانهم يريدون قتل أسعد بن أبي الفتوح فحذر أسعد وأقام إلى يوم
الخميس لأربع خلون
الصفحه ١٠٥ :
٣٨٢ فأقام الإمام
في ريدة أقل من شهر. ثم عاد إلى البلد فدخلها سلما. وأقام فيها [٥٠ ـ ب] أياما ثم
الصفحه ١٠٩ : شريف حسني يقال له ابن إدريس من مكّة. وذلك في جمادى الأولى
سنة تسعين وثلاثمائة.
وراح الإمام
القاسم إلى
الصفحه ١٠٧ :
صنعاء بغير سلطان
إلى يوم إحدى (١) عشر من شهر شوال من هذه السنة.
ووصل يحيى بن أبي
حاشد في يوم
الصفحه ٩٥ : الإمام من ساعته حتى وصل إلى شعوب فبات بها ودخل صنعاء
اليوم الثاني بكرة وقد كان أمر ببناء الدرب فحرّص فيه
الصفحه ٩٨ : ذلك وخرج قوم من خولان فقاتلوا أهل صنعاء في
السوق ثم انهزموا إلى دار الصيني ، وأغار أهل صنعاء على