البحث في تاريخ صنعاء
١٩٦/٣١ الصفحه ١٢٨ :
ثم ان أهل صنعاء
ومن كان معهم من همدان تحالفوا على قلعة (١) أهل عضدان وهدم حصنهم ، فبنوا حصنا مشرفا
الصفحه ١٥٨ : ](٢) علي بن المظفر (٣) بن زياد يومئذ ، فولّى غلاما كان للحسين بن سلامة [٦٥ ـ ب]
يقال له رشد (٤) فوّضه في
الصفحه ١٩٦ : الزكاة والعمارة لهذه ولهذه
الثّلاثة الأخماس من هذا الغيل ومصلحته والمستزاد في غلته فما حصل بعد ذلك على
الصفحه ١٩٨ :
التي تجري غلتها
على وجوه من وجوه التي منها ما يحتاج إليه المسجد المعروف بيعلا السمان بناحية
النخلة
الصفحه ٩ : مكتبة بلدية الاسكندرية فقد ذكرها بروكلمان على انها نفس تاريخ صنعاء لابن
جرير ولكن بعد الرجوع إليها من
الصفحه ١١ :
المؤرخين فنبّه
على بعض الكلمات المشكلة بعلامة (*) ولعل هذه المخطوطة كانت ضمن مكتبة آل الوزير
الصفحه ٢١ : الله عنه فاستعدى (٣) على يعلى وذكر انه حال بينه وبين قاتل ابنه فغضب عمر بن
الخطاب. فعزل يعلى وبعث
الصفحه ٢٨ :
صالح فسلّم عليه
بالإمارة (١) وأخبره برسول معاوية إليه بعهده على اليمن فمكث سعيد واليا
تسعة أشهر
الصفحه ٥٩ :
ودخل عيسى بن يزيد
الجلودي صنعاء وظفر بمحمد بن علي في دار مع حرمه فاستخرجه وحبسه (١) ووجّه عماله
الصفحه ٧٩ :
وهم مقيمون ببيت
بوس (١).
ثم ورد كتاب عج بن
حاج (٢) مولى المعتضد على الله إلى أسعد وعثمان بتجديد
الصفحه ١٠١ :
وثلثمائة خالفت
همدان على الإمام وكسروا الحبس وأخرجوا من كان فيه. وسار الإمام آخر النهار بلد
الأبنا
الصفحه ١٩٧ : بعد أن قبلت منه ولايتها هذه ثم وليها بعد وفاتها
ابنته فاطمة هذه المصلح ممن جعلها تجري عليه.
شهد على
الصفحه ٢٥ :
الثقفي (١) على صنعاء وخلف ابنيه الحسن والحسين (٢) عند امرأة من الأبناء يقال لها أمّ سعيد ابنة بزرج
الصفحه ٣٣ : (٢) على الحجاز واليمن وحضرموت ، فبعث الحجاج بن يوسف أخاه
محمد بن يوسف (٣) على صنعاء ، وبعث على الجند واقد
الصفحه ٣٧ : الوليد فبعث الضحاك بن واصل السكسكي (٣) على اليمن فاستقضى يحيى بن شرحبيل بن أبرهة (٤) فمكث على اليمن تسعة