واختلط الحيان من ... (١) وخولان.
وعاد المنصور بن أسعد إلى ضبوة وابن أبي حاشد ... (٢) مساعدا. بالنهوض إلى بيت بوس بكرة يوم الأربعاء لتسع بقين من رمضان [٣٩ ـ ب] فالتقيا بحدّين وسارا فقتل من الشهابيين اثني عشر. وكثر فيهم الصائبات ، وراح المنصور أسعد إلى نعظ وابن أبي حاشد إلى صنعاء. وفي يوم الاثنين نهض المنصور ابن سعد فتلّقى ابن أبي حاشد إلى حدّين بكرة الثلاثاء وساروا إلى بيت بوس وارتل (٣) فنهبوا إرتل في يومهم ذلك. وراح المنصور بن أسعد إلى مكانه. وراح ابن أبي حاشد إلى صنعاء فأقام بها إلى ثماني وعشرين من شوال وراح إلى ضهر.
وفي ذي القعدة من هذه السّنة. وصل ذعفان بالمنصور بن أسعد وسأله الكتاب إلى تهامة فكتب معه إلى القائد (٤) فقرّبه وحباه وأكثر عطاءه ودفع إليه أموالا لهمدان في فتنة بني شهاب ، فوصل من هنالك. وقد قتل أخاه دهيم قتله بنو شهاب في المعلل في يوم الأحد لخمس عشر ليلة مضت من ذي القعدة.
وفي يوم الخميس الثالث وعشرون من هذه الشهر نهض المنصور ابن أسعد ويحيى بن أبي حاشد يريدون بني شهاب فلقيهم ذعفان بسامك (٥) رائحا من تهامة فعادوا بني شهاب يوم السبت ويوم الأحد لتسع من ذي القعدة فقتل منهم جماعة ، وراح كل إلى مكانه وأقام كل منهم على الفتنة. واستقاد الحسين بن سلامة إلى ذعفان في دهيم لخمس باقية من
__________________
(١) خرم في الأصل.
(٢) خرم في الأصل.
(٣) ارتل : قرية في بلاد البستان (بني مطر).
(٤) القائد : هو الحسين بن سلامة.
(٥) سامك : بلد وواد في سنحان ينسبان إلى السامك بن نوف وتنضم إليه الأودية النازلة من غرب رهم وسيان ومن جبال بني بهلول الجنوبية وتسير غربا إلى فريش آنس ثم إلى سهام (معجم : ٣٠١).
