البحث في تاريخ صنعاء
١٧٧/١٣٦ الصفحه ٤٩ : إبراهيم بن
عبيد الله بن عبد الله بن طلحة بن أبي طلحة (٦) في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة وكتب إلى مطرف
الصفحه ٥٣ : بن عبيد الله. وعبيد الله بن القاسم ومعهما كتبه إلى
كمين بن الحصين العنسي ، وكان من كبار الجند بصنعا
الصفحه ٥٤ :
عبد الله بن هارون
أمير المؤمنين على اليمن ، فكتب يزيد بن جرير إلى إبراهيم بن يحيى الأبرهي والغمر
الصفحه ٦١ : أراد المسير إلى الجند ومخاليفها فمشى فعسكر بموضع يقال له غيل جريش (٧) في طرف صنعاء وكان قد وقع بينه
الصفحه ٦٣ :
وحدّدّهم (١) وأشخصهم إلى العراق وتجهّز هو فيمن كان معه من الجند لحرب
إبراهيم بن أبي جعفر (٢) ذي
الصفحه ٦٩ : أن صاروا
إلى شبام وكانوا نيفا وخمسين رجلا إلى العراق مع ابن أخيه الحارث بن أحمد في ذي
الحجة سنة ٢٤٣
الصفحه ٧١ : ء على المعونة والصلاة أحمد
بن حفص الأبرهي (٦) بصنعاء ووجه عماله إلى المخاليف وإلى حضرموت. وكانت متمنعة
الصفحه ٧٣ : ورعين. ومالوا إلى جعفر بن إبراهيم المناخي. وتحرك
عليه المكرمان (٤) بناحية الجوف. فوجّه أبو يعفر يوسف بن
الصفحه ٨٤ : وثلثمائة. وولي موسى الغنيمي القضاء بصنعاء سنة ٣١٩ وخرج منها سنة
٣٢٢.
ووصل ابن يعفر بن
عبد الرّحيم إلى
الصفحه ٨٨ :
ثم وضل الضّحّاك
بعد ذلك إلى صنعاء في آخر الشهر. وخطب الضحاك للأمير أبي الجيش بن إبراهيم بن زياد
الصفحه ٩٩ : أهل صنعاء فبعث أسعد رجلا يقال له
المسلم بن بهلول إلى بني معمر وشرط لهم دراهما وكان سلمة الشهابي ومن
الصفحه ١١٩ : صنعاء أصرخ أسعد بن أبي الفتوح إلى مأرب فطلع إليه منهم نحو مائة فارس ،
واجتمعت إليه خولان لمحاربة الأبنا
الصفحه ١٢٩ : فأغارت همدان. وأهل صنعاء إلى الرحبة على
مكان بني الحارث. فأخذوا أغنامهم وهدموا دورهم وقطع ما كان لهم من
الصفحه ١٤٤ : أهل بكيل
بالمهدي في جهران ساروا إليه وتركوا المياس. وكذلك جماعة من عنس فكتب المياس إلى
ولد الزيدي وإلى
الصفحه ١٥١ : (١) انه حي (٢) ... [٤٠ ـ أ].
... من الوجوه.
وعلى سلاح الباقين ووجهوا بهم إلى المنتاب (٣) وذلك في أول صفر