١٦٥٨ ـ هاجر. خالة أمير المؤمنين المقتدر بالله.
ووقفت الرباط المعروف برباط السدرة الملاصق بالمسجد الحرام من الجهة الشرقية المجاور بباب السلام أحد أبواب المسجد الحرام في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وثبت ذلك عند القاضي محمد بن يوسف.
هكذا وجدت ذلك بحجر كان مدفونا بخلوة أبواب الرباط المذكور ، ووضع في سنة تسع وسبعين وثمانمائة بالدكة التي بالرباط المذكور وبها المحراب.
والمقتدر : هو المقتدر بالله أبو إسماعيل جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق طلحة بن المتوكل بالله جعفر بن المعتصم بالله محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي.
ولي الخلافة بعد موت أخيه المكتفي في القعدة سنة خمس وسبعين ومائتين ، واستمر إلى أن مات في شوال سنة عشرين وثلاثمائة.
والقاضي محمد بن يوسف : هو قاضي الحرمين واليمن والشام والجانب الشرقي والشرقية وعدة نواحي من السواد : هو أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأرموي مولاهم.
ولي ذلك بتقليد من المقتدر بإشارة الوزير أبي علي الحسن بن علي بن عيسى في سنة إحدى وثلاثمائة ، ثم قلده قضاء القضاة في سنة سبع عشرة ، ومات في رمضان سنة عشرين وثلاثمائة.
١٦٥٩ ـ هديّة ـ بضم الهاء وفتح الدال المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت ، كان اسمها أم الهدى فخففت حتى كانت لا تعرف إلا به ـ ابنة عبد الله بن أحمد بن حسن بن
__________________
١٦٥٨ ـ هاجر ـ خالة المقتدر بالله ـ (؟ ـ؟).
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٣ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2229_aldor-alkamin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
