في سنة ست وعشرين ، ثم طلقها فتزوجت بعده عدة أزواج.
وسافرت من مكة في أثناء سنة إحدى وأربعين مع زوجها الخواجا كمال الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جمال الثناة الشيباني البصري ، فزار بها القدس والخليل ودخل بها غزة والرملة ودمشق ، وأقامت بها إلى أثناء سنة سبع وخمسين فدخلت القاهرة وأقامت بها سنتين ، ثم عادت إلى دمشق فأقامت بها إلى أن ماتت بالبيمارستان في يوم الأربعاء حادي عشري ذي الحجة سنة ست وستين وثمانمائة (١) ، ودفنت بالباب الصغير بالقرب من سيدي بلال رضياللهعنه
أخبرتني عمتي أم كمال ابنة الشيخ نجم الدين محمد بن أبي الخير بن فهد الهاشمي المكي ، رحمة الله عليها إذنا عن الشيخ العلامة شرف الدين أبي القاسم قاسم بن علي بن محمد بن علي التنملي ، قال : أنا الحافظ أبو الحسين محمد بن أحمد بن إبراهيم التلمساني إذنا. ح وأنبأنا عاليا القاضي أبو بكر بن الحسين ، أنا علي بن محمد بن عبد الهادي إذنا إن لم يكن سماعا ، قال هو والتلمساني : أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن المؤيد. قال التلمساني : كتابة ، قال : أنا الفتح بن عبد السلام ، وأحمد بن أبي الفتح ابن صرما البغداديار سماعا ، قالا : أنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري الحربي ، قال : ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا ابن (٢) عيينة ، عن حميد الأعرج ، عن سليمان بن عتيق ، عن جابر بن عبد الله رضياللهعنهما «أن النبي صلىاللهعليهوسلم أمر بوضع الجوائح ، ونهى
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٤٣٨.
(٢) في الأصل : أبو.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٣ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2229_aldor-alkamin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
