فاطمة النيسابورية ما أخبرتها عن مقام من المقامات إلا وكان الخبر لها (١) عيانا.
وقال لها ذو النون : عظيني ـ وقد اجتمعا ببيت المقدس ـ فقالت له : الزم الصدق وجاهد نفسك في أفعالك.
ماتت فاطمة بمكة في طريق العمرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
ـ فائدة ابنة قاضي الفيوم محب الدين بن كريم الدين العقيلي.
هي هاجر.
تأتي إن شاء الله تعالى [١٦٥٧].
١٦١٢ ـ فخر النساء بنت رستم بن أبي الرجاء بن محمد الأصبهاني الأصل البغدادي.
كانت بمكة مع أخيها زاهر في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
ذكرها الشيخ محيي الدين ابن عربي الطائي في كتابه «ديوان غزل الغزل» مع أخيها زاهر فقال : وأخته السيدة العالمة شيخة الحجاز فخر النساء بنت رستم.
ثم ذكر أخاها ثم قال : وأما أخته فخر النساء بل فخر الرجال والعلماء بعثت إليها لأسمع عليها بالعلو روايتها فقالت : قضي الأمل واقترب الأجل ، ومشتغلة عما يطلبه مني من الرواية عمى الحب على العمل ، فالموت قد هجم وأقرع السن من القدم ، فعندما بلغني كلامها كتبت إليها :
|
حالي وحالك في الرواية واحد |
|
ما القصد إلا العلم واستعماله |
فأذنت لأخيها أن يكتب لنا نيابة عنها إجازة عامة بجميع رواياتها ، فكتب
__________________
(١) في الأصل زيادة : الخبر.
١٦١٢ ـ فخر النساء بنت رستم (؟ ـ؟).
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٣ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2229_aldor-alkamin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
