البحث في الأزمنة والأنواء
١٤٠/١ الصفحه ٩٣ : اسم طائر حديد ، لقب به
لحدته في المسائل. أصله شامي من حمص ، ورحل إلى المغرب. وكان ثقة حافظا فقيها
الصفحه ١٣٩ : يقوّضوا بيوتهم وينقضوها للرّحلة والرجوع عن مواضع نجعتهم
إلى مياههم. وأورست : اصفرّت. والفقعة : الواحدة من
الصفحه ٦٣ :
باب
معرفة الكبيسة من
السنين (١)
العجمية
إذا أردت ذلك
فخذ سني الهجرة بالسّنة المنكسرة (٢) إن
الصفحه ١٠٤ :
باب
ذكر أوقات الليل
وتقدير
ما يمضي منه بمسير
المنازل
اعلم أن الليل
في قول بعض أهل العلم
الصفحه ١٠٥ :
وأمّا المنزلة
الطالعة فعدّ من نظير منزلة الشمس إليها ، وتسقط من حسابك واحدا. وما بقي فهو عدّة
ما
الصفحه ١٢٨ : تسعة وعشرون يوما ، وإن كانت تكون كبيسة
فهو تسعة وعشرون يوما.
وفي خمسة منه
تحلّ الشمس بسعد الأخبية
الصفحه ٨٣ :
فإذا حلّت
الشمس بأوّل جزء من الحمل طلعت من مشرق الاستواء ، وهو قريب من مطلع السّماك
الأعزل. وحينئذ
الصفحه ١٢٩ :
وفي ثمانية عشر
منه تحلّ الشمس بالفرغ (١) الأوّل ، وتسقط الجبهة بالغداة. وعند ذلك ينكسر الشتا
الصفحه ١٩ : يضيفون إلى كتبهم ، فوق ذلك ، أشياء أخرى مقتبسة من كتب
علوم الهيئة والنجوم على مذهب أهل الحساب والرصد
الصفحه ٢٥ : ،
ويعتبر مرجعا قيما ووثيقة جيدة في أيدي هؤلاء الباحثين. وهذا إلى أنه يمثل منحى من
مناحي الفكر العربي في
الصفحه ١١٢ : ء الرّكن الغربي من البيت. وفي هذا الأفق بلاد الحبشة وما وراءها من بلد
السّودان ، وما يوازي ذلك من سائر أرض
الصفحه ١٣٢ : منذ حلّت برأسه في السنة
الماضية.
وفي عشرين منه
تحلّ الشمس بالشّرطين ، ويتوسط السماء عند غروب الشمس
الصفحه ٤٧ :
التاريخ ، وفيما يحدث (١) (في) شهور العرب من المواقيت والآجال التي تجري بين الناس. قال الله تعالى
الصفحه ٩٠ :
وتقارنه الشمس
من سنتين إلى سنتين ، ثم تفارقه. ويقيم تحت شعاعها مقدار شهرين. ثم يظهر بالغداة
طالعا
الصفحه ٢٢ : فصول من هذا الفن أخذها العرب من الأمم الأخرى التي اتصلوا بها بعد
الإسلام. وفصول أخرى مستمدة من علوم