البحث في الأزمنة والأنواء
٢٢/١ الصفحه ٨٣ : . والشمس إذ داك في أوّل جزء من السّرطان.
ثم ترجع هابطة
من حيث جاءت. فتطلع من مطالعها الأول نفسه ، أعني
الصفحه ١٣٦ : القلب ، وفي وقت السّحور والأذان البلدة ، وعند طلوع الفجر سعد بلع ،
وتسقط (١) (الزّبانى).
ونوؤها ثلاث
الصفحه ١٤١ : السماء عند غروب الشمس الزّبانى ، وفي نصف الليل سعد
بلع ، وفي وقت السّحور والأذان الفرغ (١) الأول ، وعند
الصفحه ٩ : ، ولو كانت أقل لكنت لها أذكر. وأكثر سبب ذلك كله ،
بعد فرط الحاجة ، وطول المدارسة ، دقة الأذهان ، وجودة
الصفحه ١٠ : وإرنانه في الآذان. ونجد جملة صالحة من هذه الأمثال والأسجاع في كتاب
الأنواء (١) لابن قتيبة (٢٦٦) ، وكتاب
الصفحه ٢٢ : كتابه إلى تبسيط فن الأزمنة والأنواء
وتقريبه من اذهان جمهور القراء في عصره ، ولم يقصد به كبار العلماء من
الصفحه ٥٦ : . إذ لو ثبت
في آخر شهر لانكسر سائر الشهور التي بعده ، ولم يقع تداخلها (١) في أوائل الأيام. ثم لم يسقطوا
الصفحه ٦٤ : ).
وابتداء العرب
في المنازل بالشرطين إذ هما في زمانهم كائنان في أوائل برج الحمل وابتداء غيرهم من
العجم
الصفحه ١٠٣ : السماء في وقت السّحور الأوّل
والأذان ، والعشرون من منزلة الشمس هي التي تتوسّط السماء عند طلوع الفجر
الصفحه ١٢٨ : على رأي من يعتقد ذلك. فأما من يرى خلافه فمن
استبدال الهواء حرا ببرد من جهة جرم الشمس ، إذ جرمها هو
الصفحه ١٣١ : وقت السّحور
والأذان الإكليل ، وعند طلوع الفجر الشّولة. وتسقط الصّرفة في خمسة (عشر) منه (٢) ونوؤها ثلاث
الصفحه ١٣٢ : النّثرة ، وفي نصف الليل
الغفر ، وفي وقت السّحور والأذان القلب ، وعند طلوع الفجر النّعائم. وتسقط الهنعة
الصفحه ١٣٣ : ، وفي نصف الليل
الزّبانى ، وفي وقت السّحور والأذان الشّولة ، وعند طلوع الفجر البلدة. ويسقط
السّماك
الصفحه ١٣٥ : ، وفي وقت السّحور والأذان النّعائم ، وعند طلوع الفجر سعد الذابح ، ويسقط
الغفر ، ونوؤه ليلة ، وقيل : ثلاث
الصفحه ١٣٨ : بالهنعة ، وتتوسط السماء عند غروب الشمس العوّا ، وفي نصف
الليل النّعائم ، وفي وقت السّحور والأذان سعد بلع