البحث في الأزمنة والأنواء
٩٢/٤٦ الصفحه ٥٢ : الشمس الفلك. وذلك
وقت حلولها بأوّل جزء من برج الحمل (١) إلى وقت حلولها به مرة أخرى. وهذا الوقت هو ابتدا
الصفحه ٦٠ :
الكسر ولا تعتدّ به. ثم ألق ما يجتمع سبعة سبعة ، فما بقي من واحد إلى سبعة فهو
أسّ السّنة العجمية الداخلة
الصفحه ٧٧ : طلوعه يتقدّم على طلوع الفجر
إلى أن يرى طالعا في أول الليل. وذلك في أيام سقوط النّثرة. أو قريبا من ذلك
الصفحه ٨٤ :
ثم ترجع صاعدة
في الجنوب على المواضع التي طلعت منها في حين هبوطها ، حتى تنتهي إلى مشرق
الاستواء عند
الصفحه ٩٠ :
وتقارنه الشمس
من سنتين إلى سنتين ، ثم تفارقه. ويقيم تحت شعاعها مقدار شهرين. ثم يظهر بالغداة
طالعا
الصفحه ٩١ :
وتسمّى مشرّقة ؛ وهي في ذلك راجعة ، إلى تمام اثنين وعشرين يوما من
مفارقتها للشمس. ثم تستقيم وتقيم
الصفحه ١٢٦ : الصّائم وخلص البرد إلى كلّ
ناسم (٢)
الشهر الرابع كانون الآخر ، ويقال له
يناريه. وهو أحد
وثلاثون يوما
الصفحه ١٢٨ :
البيروني في الآثار الباقية ٢٥٣ ـ ٢٥٤ : «وسميت جمارا لأنها أيام مرسومة بخروج
الدفء من بطن الأرض إلى ظاهره
الصفحه ١٤٠ : الشمس ، فتنتهض في مطالعها الشّمالية عند ما
انتهت إلى أقصاها ؛ وانتهى طول النهار ، وقصر الليل إلى غايتهما
الصفحه ١٤٨ : العلامة
رايتك ، فستغلب بذلك الملوك الذي احتوشوك. ففعل وغلب ، وتنصر لذلك. وأنفد والدته
هيلاني إلى بيت
الصفحه ٩ : حاجة إلى دليل على سعة معرفة العرب بالنجوم
أكبر من هذا الدليل.
ويمكن لنا
استخلاص أكثر معارف العرب
الصفحه ١٢ : . كما هي الحال في أيامنا هذه بالنسبة إلى السنة
القمرية التي نسميها بالسنة الهجرية فشهر
الصفحه ١٣ :
سنتهم القمرية بطريقة خاصة ، لتوافق شهورهم أيام السنة الشمسية. وتعلموا ذلك من
اليهود (١) الذين وفدوا إلى
الصفحه ١٨ : في الأنواء ، وليس فيها شيء من علوم الأمم الأخرى الذي
ترجمت إلى اللغة العربية ، إلا أشياء يسيرة جدا
الصفحه ٢٦ : العرب إلى اليوم ، وقد أصبحت ملكا لهم ، لا ينزع منهم
إلا الأبد.