الصفحه ١٣٢ : الأنواء وما شاكلها. إلا أن
المؤلف قال في التجبيس الثامن في أيار : «وفي عشرة منه التجبيس الثامن ، وهو
الصفحه ١٣٧ : (٢) السقم وجرى (٣) (السراب) : لأنه (يجري عند طلوعها ، ولا يجري قبل ذلك) (٤).
يقال : إن وقت
طلوع الثّريّا
الصفحه ١٤٠ : : الفرع ، وهو تصحيف.
(٥)
ذكر في الآثار الباقية ٢٩٩ أنه ذكران لا عيد ، وقال إنه في الخامس والعشرين من
الصفحه ١٤٢ : العرب تقول : «إذا رأيت
الشّعريين يحوزهما النهار ، فهناك لا يجد الحرّ مزيدا» (٢). وحوز النهار لهما : أن
الصفحه ١٤٤ : ، والعين
مؤنثة. والخرفة (٢) : ما لقط من الرّطب ، والخرف (٣) : اجتناء ثمر النخيل ، يريد أن الرّطب يبكر في
الصفحه ١٧٦ : »......................................................... ٦٩
تقول العرب :
«إن الجنوب قالت
للشمال : إن لي عليك فضلا ، أنا أسري وأنت لا تسرين. فقالت الشمال
الصفحه ٨ : يكون منها راجعا ومستقيما» (٢).
وكل ذلك دفع
العرب ، منذ القديم ، أن يرجعوا البصر في السماء ، وينظروا
الصفحه ١٠ : . فيمكن لنا بهذا أن نعد القرآن الكريم في عداد
المصادر التي تمدنا بطرف يسير من هذه المعارف
الصفحه ٢٢ : لطيفا ، يمضي فيه القارئ مضيا سهلا ، دون أن يصطدم فكره بمشكلات
العلم الصعبة ، أو يتعثر في مسالكه البعيدة
الصفحه ٢٣ : ، قيمتهما ومكانهما بين
الكتب المؤلفة في الأزمنة والأنواء. فينبغي لنا هاهنا أن نقول شيئا في قيمة كتاب
ابن
الصفحه ٣١ : الأجدابي بين مخطوطات الشيخ
اسماعيل صائب سنجر المحفوظة الآن في مكتبة كلية اللغات في جامعة أنقرة. وهي ضمن
الصفحه ٤٥ : ) وسدس يوم ، وذلك أحد عشر (١) جزءا من يوم ، على أن اليوم ثلاثون جزءا. ويجتمع من هذه
الأجزاء يوم كامل
الصفحه ٥٢ : منها يسمّى الخريف ، والربع الرابع يسمّى الشتاء.
واعلم أنّ
الروم والسّريانين والقبط بنوا حساب أزمنتهم
الصفحه ٥٣ : الوسمي بالمطر
الذي يكون فيه وذلك أن أول المطر يقع على الأرض وهي بعيدة العهد بالرطوبة ، وقد
يبست بالصيف
الصفحه ٥٤ : (٢). ثم نذكر أسماء شهور القبط (٣) التي يستعملها أهل مصر ، إن شاء الله تعالى.
__________________
(١)
أي