البحث في الأزمنة والأنواء
٩٨/٣١ الصفحه ٩ : الأعراب قد خرف ، وكان دهاتهم : إني لأراك عارفا بالنجوم! وقال : أما إنها
لو كانت أكثر لكنت بشأنها أبصر
الصفحه ٢١ : للهجرة.
وفي مكنتنا أن
نحصر أسباب هذه الحقيقة في عاملين اثنين. أولهما أن العلماء الذين وضعوا كتبا في
الصفحه ٢٥ :
وللكتاب أخيرا
قيمة تاريخية. ذلك أنه يفيد الباحثين في مسألة تاريخ العلوم في الحضارة العربية
الصفحه ٢٧ :
أن طرابلس الغرب كانت مركزا من مراكز الفكر والعلم ، وما كنا رأينا كذلك علماء
كبارا لهم شأن في علم من
الصفحه ٤١ : أربعة وعشرين جزءا من الزمان الجامع الليل والنهار جميعا.
وأمّا اليوم
فيستعمل على وجهين : أحدهما أن يجعل
الصفحه ٤٢ : أن يفارقها مرة أخرى (٢). وذلك تسعة وعشرون يوما ، ونصف يوم ، وثلثا ساعة على
التقريب ، إلّا أنّ إثبات
الصفحه ٤٩ : واحد إلى ثمانية فاضربه في أربعة ؛ معنى ذلك أن تزيد
عليه ثلاثة أمثاله. ثم انظر ما يجتمع منه. فإن كان
الصفحه ٥٧ : ثلاثة أرباع ، فليس
معناه أنّ ثمّ ربعا أو نصفا مثبتا في آخر شباط ، وإنما هي تسمية يتوصّل بها إلى
معرفة
الصفحه ٦٩ : الكبرى)
وهي سبعة كواكب
، على نحو تأليف الصغرى. إلّا أن كواكب الكبرى ظاهرة كلّها. فالأربعة منها التي
على
الصفحه ٨٠ :
يبعد. إلّا أنّ الناس قد قسموا أيام الشمس عليها بالسواء ، فجعلوا مدّة طلوع
المنزلة ومدّة سقوطها (ومدة
الصفحه ٨٨ : ذلك ناقصا.
والذي لا يمكن وقوعه أن يرى الهلال بالغداة في المشرق ، وبالعشيّة في المغرب في
يوم واحد
الصفحه ٩٤ :
ومنهم من جعله
في تسعة عشر منه.
ومن أهل الحساب
من قال إن الاعتدال وحلول الشمس بالحمل في خمسة عشر
الصفحه ١٠٢ : هو الغائب
في أفق المغرب. والمتوسّط الذي يكون في خطّ وسط السماء.
فإذا أردت أن
تعرف أين خطّ وسط السما
الصفحه ١١٣ : توجّه نحو البيت» (٤) فليس معناه أن ذلك في جميع آفاق الأرض. وإنما يصحّ
استعماله في نواحي المدينة ، وسائر
الصفحه ١١٨ :
الأنصاري. وزعم الأصمعي أن محوة من أسماء الشّمال. والدّبور أقلّ الرياح هبوبا.
وهي الريح العقيم ، لأنها لا