البحث في الأزمنة والأنواء
٨٢/٣١ الصفحه ٦٦ : ـ ١٢١ ، والأزمنة ١ / ٢٢٠ ـ ٢٢١.
ومن هذه البروج
ما يشاكل اسمه صورته ، ومنها ما لا يشاكل اسمه صورته
الصفحه ٨١ : استقلّت وخلص ضوؤها قيل : قد أشرقت
إشراقا ، وبزغت بزوغا.
وقرن الشمس
أوّل ما يبدو منها في الطلوع
الصفحه ٨٢ : .
والشطر
عجز بيت من قصيدة لذي الرمة مطلعها :
أعن ترسّمت من خرقاء منزلة
ماء الصّبابة
الصفحه ٨٤ : حلولها بأوّل جزء من الحمل ، ويعود الزمر على ما كان في السنة
الأولى. وذلك دأبها أبدا.
قال الله عزوجل
الصفحه ١٠٥ :
وأمّا المنزلة
الطالعة فعدّ من نظير منزلة الشمس إليها ، وتسقط من حسابك واحدا. وما بقي فهو عدّة
ما
الصفحه ١١٧ : : التي تسفي التراب. واللقاح : جمع لقحة ، وهي الناقة التي
وضعت جنينا. والقاربات : التي قرين الما
الصفحه ١٢٤ : فيه الماء. ونوء الجبهة في أول الربيع إبان نمو الزرع
والكلأ وانقطاع أمطار الشتاء. ولذلك يقولون : ما
الصفحه ١٣١ : أحيا وأبار (٣)» لكثرة الكلأ فيه فإن مبتكر الثمار يعقد ، ويبين ما (٤) فيه من الآفات.
وفي هذا الوقت
الصفحه ١٣٥ : ليال. قال ابن كناسة ، يقولون قلّ ما يعدم نوء
الغفر ضريب (١). وعند سقوطه يدرك اللوز (٢) وتعقد الثمار
الصفحه ١٣٧ : أوبأ وقت في السنة (٥) ، وأوبأ من ذلك وقت طلوعها مع الشمس. وقال طبيب العرب :
«اضمنوا لي ما بين مغيب
الصفحه ١٤٤ : ، والعين
مؤنثة. والخرفة (٢) : ما لقط من الرّطب ، والخرف (٣) : اجتناء ثمر النخيل ، يريد أن الرّطب يبكر في
الصفحه ١٤٨ : ،
هذا أوان نحيين (٣)
قد طال ما
حرمت نوء الفرغين
ونوء الفرغ (٢) الثاني أوّل
الصفحه ١٨٧ : ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ ، ج ١ ـ ١٤ ، طبع القاهرة
سنة ١٣٤٦ / ١٩٣١.
تحقيق
ما للهند من
الصفحه ٨ : أمارة ، ولا هادي ، مع حاجته
إلى بعد الشقة ـ مضطر إلى التماس ما ينجيه ويؤديه. ولحاجته إلى الغيث ، وفراره
الصفحه ٩ : ترى هذا الأعرابي
يعرف من النجوم ما لا نعرف! قال : ويل أمك ، من لا يعرف أجذاع بيته؟ قال : وقلت
لشيخ من