البحث في الأزمنة والأنواء
١٠٢/٤٦ الصفحه ٥٦ : الزائد على ثلاثمائة وخمسة وستين يوما
أسقطوا ذلك الكسر ، لأن إثباته يؤدّي إلى فساد واختلاط في حساب الشهور
الصفحه ١٠٢ : إلى سمت رأسك فهو خطّ وسط السماء.
والمنزلة التي تصير في ذلك الموضع هي منزلة وسط السماء. وإذا صارت الشمس
الصفحه ١١٠ : الأعلى ،
وهي أقصى مطالعها الصيفية ، إلى مشرق الشمس الأسفل ، وهو أقصى مطالعها الشّتوية.
وأوسط هذه الجهة
الصفحه ١١٤ : (١). وذلك أن الأفق الشرقيّ المائل عن خط مكّة إلى جهة
الشّمال الذي فيه أرض العراق قبلته فيما بين المشرق
الصفحه ١٤٥ : :
«وإذا طلعت
الجبهة تحانّت الولهة ، وتنازت السّفهة ، وقلّت في الأرض الرّفهة» (١). الولهة : النّوق تحنّ إلى
الصفحه ١٠ : أمثلة مستفيضة من هذه الأمثال والأسجاع التي تجمع إلى جمال الفكرة العلمية
جودة السجع وحسن وقعه في النفوس
الصفحه ١١ : علوم الرياضيات والهندسة (١).
ولا يسعنا أن
نغفل هاهنا عن الإشارة إلى أن العرب قد أخذوا شيئا من معارفهم
الصفحه ١٥ : اللغة اليونانية إلى لغتهم هو كتاب عرض مفتاح النجوم
المنسوب إلى هرمس الحكيم اليوناني وهو كتاب موضوع على
الصفحه ١٦ : بن سليمان الفزاري. وهو أول عربي صنع اسطرلابا ، والف فيه كتابا (٢).
وجاء إلى بغداد
في سنة ١٥٤ وفد من
الصفحه ٢١ : شمال إيران إلى الغرب. حتى غدت
الأزمنة والأنواء المعروفة على مذهب العرب القدامى شيئا ساذجا بسيطا ، لا
الصفحه ٢٢ : كتابه إلى تبسيط فن الأزمنة والأنواء
وتقريبه من اذهان جمهور القراء في عصره ، ولم يقصد به كبار العلماء من
الصفحه ٤٦ : منكرة لفعلهم هذا ، وقال فيهم : «ثم منذ سنين نبتت نابتة ونجمت ناجمة ونبغت
فرقة جاهلية ، فنظروا إلى أخذهم
الصفحه ٤٩ : واحد إلى ثمانية فاضربه في أربعة ؛ معنى ذلك أن تزيد
عليه ثلاثة أمثاله. ثم انظر ما يجتمع منه. فإن كان
الصفحه ٥٢ : الشمس الفلك. وذلك
وقت حلولها بأوّل جزء من برج الحمل (١) إلى وقت حلولها به مرة أخرى. وهذا الوقت هو ابتدا
الصفحه ٦٠ :
الكسر ولا تعتدّ به. ثم ألق ما يجتمع سبعة سبعة ، فما بقي من واحد إلى سبعة فهو
أسّ السّنة العجمية الداخلة