البحث في الأزمنة والأنواء
١٠٤/١٦ الصفحه ٤٧ :
التاريخ ، وفيما يحدث (١) (في) شهور العرب من المواقيت والآجال التي تجري بين الناس. قال الله تعالى
الصفحه ٧٠ : سحابي كأنه لخطة غيم يسمّى الرّبع. فشبّهت العرب هذه
الكواكب بنوق عوائذ (٣) ، عطفن على ربع والعوائذ
الصفحه ١١٩ :
يشتدّ هبوبها بالنهار. فإذا كان الليل لانت وسكنت. والجنوب تهبّ بالليل.
تقول العرب : «إن الجنوب قالت
الصفحه ١٢٠ : المشرق. والذي ناء منهما في الحقيقة هو الطالع ، لأن النّوء في اللغة
النهوض ولكن العرب قلبت ذلك ، فجعلت
الصفحه ٨٧ :
__________________
(١)
في الأصل المخطوط : الفحت ، وهو تصحيف ، والتصويب من الأزمنة ٢ / ٥٦ واللسان (فخت).
(٢)
تسمى هذه
الصفحه ١٥ :
الأنواء عند العرب في
الإسلام
استقر العرب
بعد الإسلام والفتوح في البلاد المجاورة الواقعة في
الصفحه ٩ :
وقد ساق أبو
عثمان الجاحظ في كتاب الحيوان أخبارا تدل على سعة معرفة العرب بالنجوم ، وجودة نظام
الصفحه ١١ :
على أن معرفة
العرب في الجاهلية في موضوع الأزمنة والأنواء كانت معرفة عملية ، قائمة على
التجربة
الصفحه ١٦ : الأربع في صناعة أحكام النجوم لبطلميوس (١). وفي عهده نشأ الفلكي العربي المشهور أبو إسحاق إبراهيم
بن حبيب
الصفحه ٢١ :
كتاب الأزمنة
والأنواء لابن الأجدابي
قل التأليف في
الأزمنة والأنواء على مذهب العرب القدامى مع
الصفحه ٢٢ :
ويضم هذا
الكتاب بين دفتيه زبدة علم الأزمنة والأنواء عند العرب في الجاهلية والإسلام ،
مضافا إليها
الصفحه ٢٥ :
وللكتاب أخيرا
قيمة تاريخية. ذلك أنه يفيد الباحثين في مسألة تاريخ العلوم في الحضارة العربية
الصفحه ١٨١ :
١٢ ـ فهرس أبواب
الكتاب وفصوله
المقدمة :
الأنواء عند العرب في
الجاهلية
الصفحه ١٢ :
القديمة
كاليونان والسريان وغيرهم. وأخذ به العرب في الجاهلية نقلا عن أهل بابل أيضا (١). يدلنا على
الصفحه ١٧ : .
ومن أشهر علماء
العرب الذين اشتغلوا بعلم الهيئة والنجوم ، وألفوا فيها كتبا المنجم المشهور أبو
معشر جعفر