البحث في الأزمنة والأنواء
٧٥/١٦ الصفحه ٨٧ : للقمر
الزّبرقان ، وللدارة التي تحيط به الهالة. ويقال لضوئه الفخت (١).
وإذا حلّ القمر
بالمنزلة مقارنا
الصفحه ١١٨ : ء والماء ، وأثقلت الحواسّ ، وخوّرت (٢) الأبدان وأرخته وأهعل مصر يسمّونها المريسيّة (٣). وإذا دامت عليهم
الصفحه ١٢٣ : :
«إذا طلع الغفر
اقشعرّ السّفر ، وزال النّضر ، وحسن في العين الجمر» (١). السّفر : المسافرون. والنضر
الصفحه ١٢٦ :
وفي ذلك اليوم
تحلّ الشمس بالبلدة ، وتسقط الهقعة بالغداة ، وتطلع الشولة. قال ساجع العرب :
«إذا
الصفحه ١٢٧ :
وفي عشر منه
تحلّ الشمس سعد بلع ، ويسقط الذّراع بالغداة ، وتطلع البلدة. قال ساجع العرب :
«إذا
الصفحه ١٣٧ :
إذا طلع النّجم
اتّقي اللّحم ، وخيف السّقم ، وجرى السّراب على الأكم» (١). أمر بالحمية وخوّف
الصفحه ١٤٣ : ، والليل عشر ساعات ، والشمس هابطة في مطالعها الشّمالية.
وفي خمسة
وعشرين منه ، إذا كانت السنة سالمة ، يدخل
الصفحه ١٤٤ :
وعند طلوع الفجر البطين ، ويسقط سعد بلع ، ونوؤه ليلة ، ويطلع الطّرف. قال
ساجع العرب :
«إذا طلعت
الصفحه ٢٤ : الألفاظ ، وإيجاز العبارة ، وإرنان السجع. مثل
قولهم : «إذا طلع الذراع ، كشفت الشمس القناع ، وأشعلت في الأفق
الصفحه ٧٣ : ء
وللثّريّا كفّ
أخرى ، عن يمينك إذا نظرت إليها ، يقال لها الجذماء. وهي كفّها اليسرى (٢). وهي كواكب أسفل من
الصفحه ٨١ : ؛ أي في وقت مدّ الضّحى
وارتفاع النهار.
ويقال : ذرّت
الشمس ذرورا ، وشرقت شروقا ، إذا طلعت. فإذا
الصفحه ٨٢ :
إِذا وَقَبَ)(٢).
وقد جعل الله
تعالى في مسير الشمس وانتقالها في البروج علما لانتقال الزمان ، واختلاف
الصفحه ٨٤ : : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي
لِمُسْتَقَرٍّ لَها)(١) ، يريد غاية منتهاها في المشرق الذي إذا بلغته رجعت ..
وقال عزوجل
الصفحه ٩١ : إذا أسرع ،
وكان مستقيما. وربما أقام في البرج الواحد قريبا من شهرين إذا كان راجعا.
وهو يرجع في
السنة
الصفحه ٩٧ : . وإذا حلت بأوّل برج الميزان فذلك أول فصل الخريف.
وإذا حلّت بأوّل برج الجدي فذلك أول فصل الشتاء. وقد